فصل كليات القانون، الإعلام، الدراسات الأدبية والإنسانية في الجامعة المصرية الصينية

تعديلات جديدة على هيكل الجامعة المصرية الصينية
وفي إطار جهود تطوير التعليم العالي وتعزيز كفاءة المؤسسات الأكاديمية، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا يحمل رقم 407 لسنة 2025، يتضمن تعديلات على بعض أحكام القرار السابق الخاص بإنشاء الجامعة المصرية الصينية. يأتي هذا في سياق إعادة تنظيم الكليات وتوسعة تخصصاتها، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
إعادة تنظيم الكليات وتأسيس كليات مستقلة
- كلية القانون: تختص بتدريس العلوم القانونية، وتأهيل خريجين للعمل في مجالات القانون الدولي، العقود الدولية، والتحكيم التجاري.
- كلية الإنسانيات: تُعنى بالعلوم الإنسانية، وتقدم برامج تجمع بين الجغرافيا والتقنيات الحديثة.
- كلية الإعلام: تقدم برامج في الصحافة الرقمية، والإعلام المرئي، والتصميم الجرافيكي.
- كلية الدراسات الأدبية: تركز على الأدب المقارن، الترجمة، والنقد الأدبي، بهدف تلبية احتياجات مؤسسات التعليم والثقافة.
کلمات رئيسة الجامعة حول الكليات وتوجهاتها
قالت الدكتورة رشا الخولي، رئيسة الجامعة، إن كلية الإنسانيات تعتبر نموذجًا للتكامل بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيا الحديثة، مما يعزز من قدرة الخريجين على المنافسة على المستويين المحلي والدولي. وأضافت أن الكلية تعتمد على شراكات استراتيجية مع جهات وطنية ودولية، منها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التي توفر فرص تدريب ميداني في مشروعات البنية التحتية، بجانب التعاون مع شركات عالمية رائدة في مجال نظم المعلومات الجغرافية.
فرص العمل والتخصصات المستقبلية للخريجين
- التخطيط العمراني
- البترول والتعدين
- إدارة الموارد الطبيعية
- البيئة والأمن والدفاع
- الخدمات اللوجستية
أما عن كلية الدراسات الأدبية، فهي تهدف لإعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية، مع فرص عمل تشمل الترجمة، والتحرير، والتدريس، والإعلام الثقافي، والنشر، والأبحاث العلمية، والمنظمات الدولية.
توجهات كلية القانون والإعلام
- كلية القانون: تركز على تزويد الطلاب ببرامج في القانون الدولي، والعقود الدولية، والتحكيم، لإعداد كوادر للعمل في الجهات القضائية والمنظمات الدولية.
- كلية الإعلام: تركز على تقديم برامج عصرية في الصحافة الرقمية، والتصميم الجرافيكي، والإنتاج المرئي، مع التركيز على التدريب العملي لإعداد خريجين متمكنين في مجالات الإعلام الحديث.



