فحص واحد يكفي.. أمل جديد في اكتشاف وعلاج سرطان البروستاتا

يعمل فريق من الباحثين في جامعة كامبردج على تطوير اختبار دم مبتكر يمثل خطوة نوعية في تشخيص سرطان البروستاتا، ليس فقط للكشف عن وجود المرض بل لتحديد مدى شراسته وما إذا كان التدخل العلاجي ضرورياً من الأساس.
نقلة نوعية في تشخيص سرطان البروستاتا من خلال اختبار دم مبتكر
كيفية عمل الاختبار
يعتمد الاختبار الجديد على رصد بقايا دقيقة من مؤشرات مثيلة الحمض النووي التي تطلقها الأورام في مجرى الدم. وكانت هذه المؤشرات صعبة المتابعة سابقاً بسبب كمياتها الصغيرة، ما حال دون استخدامها في التشخيص المبكر.
مزايا الاختبار الجديد
- يمكنه البحث عن إشارات بيولوجية متعددة في وقت واحد، مما يوفر دقة أعلى لتأكيد وجود السرطان وتقييم شدته.
- يساعد في تحديد مدى الحاجة إلى التدخل العلاجي وتوجيه الخيارات العلاجية بناءً على حالة المريض.
- يُعتبر خياراً واعداً كبديل محتمل للفحص الأولي للمرضى الذين لديهم قيم PSA مرتفعة، من خلال تحليل دم بسيط وتجنب الإجراءات الجراحية المرهقة.
المقارنة مع فحص PSA
يُعرف فحص مستضد البروستاتا النوعي (PSA) بحدوده في الدقة وعدم كفاية اعتماده وحده للكشف المبكر، إذ قد تكون نتائجه غير حاسمة وتستلزم إجراءات تشخيصية إضافية.
الآفاق والتوقعات المستقبلية
من شأن الاختبار الجديد أن يقدّم أداة أكثر دقة في التشخيص، ويقلل من الإجراءات غير الضرورية، ويرسّخ توجيهات علاجية أكثر فاعلية، ما قد يفتح آفاق جديدة في مواجهة سرطان البروستاتا خلال السنوات المقبلة.
خلفية عالمية حول سرطان البروستاتا
- سرطان البروستاتا هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال على مستوى العالم.
- في عام 2022 سُجلت أكثر من 1.46 مليون إصابة جديدة ونحو 400 ألف حالة وفاة.
- التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاع العبء حتى عام 2040 بسبب النمو السكاني وارتفاع متوسط الأعمار.



