فاكهة تثير جدلاً حول دورها في مكافحة سرطان الدم.. مفاجأة

يتساءل كثيرون عن القيمة الغذائية للأفوكادو وتأثيره المحتمل في الوقاية من الأمراض، بما في ذلك سرطان الدم. فيما يلي عرض مبسط لأبرز ما ورد في الأبحاث والتقييمات العلمية حول إمكانية مساهمة الأفوكادو كجزء من استراتيجيات دعمية في مواجهة سرطان الدم.
الأفوكادو ومرض سرطان الدم: فهم الأبعاد المحتملة
كيف يمكن أن يساعد الأفوكادو في علاج سرطان الدم؟
أشار باحثون إلى وجود مركب في الأفوكادو قد يستهدف إنزيم VLCAD الضروري لنمو الخلايا السرطانية. بحسب دراسة أجريت في جامعة جيلف الكندية، تم تحديد مركب في الأفوكادو يمكنه تعطيل هذا الإنزيم، مع تركيز البحث على سرطان الدم النخاعي الحاد، وهو من أشد أنواع سرطان الدم فتكا عادةً ما يصيب كبار السن.
دور مركب الأفوكاتين ب في الأفوكادو
في ظل سعي العلماء لإيجاد بدائل علاجية أكثر أماناً من العلاج الكيميائي، أظهرت النتائج أن الأفوكاتين ب، وهو مركب دهني يوجد حصراً في الأفوكادو، كان الأكثر فاعلية في تثبيط إنزيم VLCAD. يأمل الفريق في أن يصبح هذا المركب مرشحاً لعلاج جديد أقل سمّية مع خطط لإجراء تجارب سريرية مستقبلية. كما أُشير سابقاً إلى دراسة استخدام الأفوكاتين ب في الوقاية من مرض السكري وإدارة السمنة.
فوائد الأفوكادو بشكل عام
إلى جانب إمكاناته المحتملة في السرطان، تُذكر الفوائد التالية كما وردت في مصادر صحية موثوقة:
- تعزيز صحة القلب بفضل الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم.
- دعم صحة العين من خلال وجود اللوتين والزياكسانثين كمضادات أكسدة.
- تحسين امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK.
- المساهمة في إدارة الوزن بفضل محتواه من الألياف والدهون الصحية.
- تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل الألياف والدهون المفيدة.
- خصائص مضادة للالتهابات وتخفيف الالتهاب المزمن المرتبط بالعديد من الأمراض.
- دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز حركة الأمعاء وتغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
ملاحظات مهمة
حتى الآن لا يُعد الأفوكادو علاجاً مستقلاً لسرطان الدم، وتوجد حاجة لإجراء تجارب سريرية إضافية لتقييم مدى فاعليته كخيار علاجي داعم أو كعلاج محتمل ضمن إطار الرعاية الصحية المتكاملة.


