سياسة

فاروق حسني: استقلت ثلاث مرات.. ومبارك قال لي “أنت مالك بحريق بني سويف”

تسرد هذه المادة جانباً من مسيرة الدكتور فاروق حسني في وزارة الثقافة وتوثق بعض المحطات الحاسمة التي أثّرت في مساره المهني، مع إبراز كواليس الأزمات والتحديات التي واجهها خلال سنوات خدمته.

ذكريات من وزارة الثقافة وتفاصيل الاستقالات والتأمل في الدور الإصلاحي

ملامح حول الاستقالات الثلاث وخلفياتها

  • كشف الدكتور فاروق حسني أنه قدم استقالته ثلاث مرات خلال فترة امتدت نحو 23 عاماً قضاها في وزارة الثقافة، في معرض حديثه عن كفاحه من أجل التطوير والتحديث المؤسسي.
  • أول محاولاته جاءت بعد اندلاع حريق في قاعة قصر ثقافة بني سويف، حيث تحمل المسؤولية الأدبية عن الأزمة وأشار إلى أن تلك اللحظة كانت من أصعب ما مر به.
  • أما رد فعل الرئيس الأسبق حسني مبارك، فقد قال حسني إنه سُئل: “أنت مالك ومال حريق بني سويف عشان تستقيل؟”، وهو تعبير يعكس حجم التوتر والقرارات السياسية المصاحبة للموقف.

المحطة الثانية وخلفياتها الإعلامية

  • المرة الثانية التي قدّم فيها استقالته كانت بسبب خلاف حول التغطية الإعلامية، حيث شعر بأنه مُهمَّش لصالح جهات بعينها أثناء افتتاح معرض الكتاب، وهو ما عدّه رسالةً تُفهم من تغطية الحدث في النشرة المسائية.
  • وأشار إلى أن مبارك رفض الاستقالة قائلاً: لا يوجد نقاش، وتذهب إلى مكتبك فوراً، وهو ما يعكس خطاً واضحاً في التعامل مع الأزمات والصدامات المحتملة.

نهجه وموقفه من المنصب والحداثة

  • أكّد حسني أنه لم يكن شخصية صدامية، بل كان حريصاً على أن تنقل الدولة نحو الحداثة، مع التركيز على تنفيذ ما يراه صحيحاً بغض النظر عن المصلحة الشخصية أو المنصب.

إسهام مكتبة الإسكندرية والتقدير

  • في سياق آخر، أشار إلى أن الفضل الأكبر في إقامة مكتبة الإسكندرية يعود إلى السيدة سوزان مبارك، معبّراً عن تقديره لمساهماتها في المشروع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى