سياسة
غدًا.. الصحفيون المؤقتون يحتشدون على سلالم النقابة للاحتجاج على عدم تثبيتهم
احتجاجات الصحفيين المؤقتين تتصاعد بسبب تعطيل التعيينات وتأجيلها
يشهد القطاع الصحفي في مصر حالة من التوتر مع إعلان الصحفيين المؤقتين على المشاركة في فعاليات احتجاجية للتعبير عن رفضهم لتعطيل إجراءات التعيين التي تأخرت لفترة طويلة، حيث يواجهون صعوبات في الحصول على استحقاقاتهم الوظيفية رغم صدور قرارات رسمية من الجهات المختصة.
موقف الهيئة الوطنية للصحافة والإجراءات المتخذة
- أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة في منتصف أغسطس عن بدء عملية تعيين الصحفيين المؤقتين.
- شكلت لجان حصر وتقييم ضمت أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين، والهيئة الوطنية، وكبار الصحفيين، ورؤساء تحرير الصحف القومية.
- استمرت أعمال هذه اللجان شهري سبتمبر وأكتوبر، وتم تقييم واختبار عدد كبير من الصحفيين، إلا أن نتائج التقييم لم تعلن حتى الآن.
التحركات والفعاليات الاحتجاجية للصحفيين
- نظم الصحفيون المؤقتون، يومًا تدوينيًا أمس الأحد، شارك فيه المئات من الصحفيين، بمن فيهم نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، للتضامن مع قضيتهم ورفع المطالب بضرورة التعيين.
- مذكرة مقدمة من 114 صحفيًا طالبوا نقيب الصحفيين بتشكيل وفد من الصحفيين والبرلمانيين لمقابلة رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، لبحث أسباب التأخير الذي استمر لأكثر من 10 أشهر.
- عقد مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي في نقابة الصحفيين، بحضور نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس، لعرض تطورات القضية والضغط لإيجاد حلول جذرية لمشكلة التهميش المهني.
- تبع المؤتمر وقفة احتجاجية صامتة على سلم النقابة، تليها فاعليات تصعيدية، حيث أكد الصحفيون استمرارية تحركاتهم حتى استلام العقود وتعيينهم رسمياً.
مطالب الصحفيين وخلفية الأزمة
- طالب الصحفيون بإنهاء إجراءات تعيينهم بشكل عاجل، خاصة مع إعلان الحكومة عن تعيين آلاف في قطاعات أخرى مثل التعليم، بينما لا تزال قضية تعيين الصحفيين المؤقتين عالقة دون حل.
- أشاروا إلى أنهم يعملون بمؤسسات صحفية منذ سنوات تصل إلى 15 عامًا، ويتلقون مكافآت مالية ضعيفة لا تكفي لتغطية حاجاتهم المعيشية الشهرية.
- جددوا مطالبهم بسرعة بدء التعيينات وتوقيع العقود، مع الإعلان عن مواعيد التعيين بشكل فوري، لافتين إلى الحاجة الملحة لضمان حقوقهم المهنية والوظيفية.




