صحة
عوامل تسرّع شيخوخة القلب وتزيد مخاطر الوفاة: احذرها

تشير نتائج بحث حديث إلى أن العوامل الاجتماعية قد تلعب دوراً رئيسياً في تسريع شيخوخة القلب وزيادة مخاطر الوفاة، وهو تأثير قد يتجاوز ما تسببه بعض عوامل الخطر التقليدية المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
عوامل اجتماعية وتأثيرها في شيخوخة القلب
منهج الدراسة
- شملت الدراسة أكثر من 280 ألف مريض بالغ زاروا Mayo Clinic بين 2018 و2022.
- قيِّمت المحددات الاجتماعية للصحة من خلال استبيان شامل تغطى مجالات التوتر، النشاط البدني، العلاقات الاجتماعية، الوضع المالي، استقرار السكن، التغذية والتعليم.
- تم قياس العمر البيولوجي للقلب باستخدام تخطيط كهربية القلب المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI-ECG).
- استخدمت نمذجة المعادلات الهيكلية (Structural Equation Modeling) لتحليل العلاقة بين المحددات الاجتماعية وعوامل الخطر التقليدية وتسرع شيخوخة القلب.
النتائج الأساسية
- تبين أن الصعوبات المالية وانعدام الأمن الغذائي من أقوى العوامل المرتبطة بتسارع شيخوخة القلب وارتفاع معدلات الوفاة، سواء عند تحليل العينة ككل أو بحسب الجنس.
- مشكلات السكن وقلة النشاط البدني ظهرت كمتغيرات موثوقة تُشير إلى زيادة خطر الوفاة المبكرة، بمستوى يوازي، وأحياناً يتجاوز، تأثير بعض عوامل الخطر التقليدية مثل التدخين وسوء التغذية.
ملاحظات حول الجنس والتطبيقات الوقائية
- قد يظهر تأثير العوامل الاقتصادية والبيئية بشكل أقوى في فئات جنسية معينة، ما يبرز أهمية مراعاة الفوارق بين الجنسين في التدخلات الوقائية.
- التعامل مع قضايا السكن، تعزيز النشاط البدني والتحكم في العوامل الاجتماعية قد يسهم في تقليل مخاطر الوفاة المبكرة بمستوى يتساوى مع بعض عوامل الخطر التقليدية.




