سياسة
عمرو موسى: أحداث 7 أكتوبر نتاج لعقود من الظلم وعدم المساواة

في سياق نقاشات عالمية حول دور القواعد والآليات بين الدول الكبرى في حفظ الأمن والسلم، يعيد هذا الحديث تقييم مسار النظام الدولي وإمكانات إصلاحه.
إعادة ابتكار المعادلة العالمية: قراءة من منتدى ميدايز في طنجة
ملاحظات رئيسية من كلمة عمرو موسى
- وأوضح عمرو موسى أن النظام الدولي لم يفشل بشكل مطلق، بل حقق نجاحات عبر عقود، وأن الفشل ينتج من هندسة الأمن والسلم الدوليين التي أضعفتها آليات مثل حق النقض، وصراعات القوى الكبرى، والمعايير المزدوجة، والتحيزات المستمرة.
- أشار إلى أن ما حدث من تصعيد خلال 7 أكتوبر جاء نتيجة عقود من الظلم وعدم المساواة وعدم الاتساق في منظومة السلم والأمن الدوليين، وليس فراغًا في التطورات الإقليمية فحسب.
- وأكد أن المطلوب هو إصلاح النظام الدولي والالتزام بمبادئه وليس استبداله، فهدم النظام وإعادة بنائه من جديد أمر مستحيل وفق قوله.
إطار المقارنة والتحليل
- عبَّر عن قلقه من التجاهل المتزايد للقانون الدولي، ونقل عن تصريح قال فيه بعض المسؤولين بأن اتفاقيات جنيف أصبحت “من الماضي”.
- شدد على أن النظام القائم على القواعد وليس القوة هو الضامن الوحيد للاستقرار والسلام.
- أكد أن الهدف هو إصلاح النظام الدولي والالتزام بمبادئه وليس استبداله؛ فإعادة بناء النظام من جديد أمر غير ممكن بحسب تقييمه.
خلاصة وخطة العمل المقترحة
- المهمة الأساسية اليوم هي تصحيح المسار وتعزيز فعالية النظام متعدد الأطراف ليكون أكثر جاهزية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
اقتباسات وختام
اختتم موسى بالتأكيد على أن تعزيز النظام الدولي القائم على القواعد وتفعيله يظل الطريق الأنسب لإدارة العلاقات الدولية بشكل عادل وأكثر استدامة.




