عمرو عبد الجليل: فيروز أقرب صوت لقلبي.. وأحمد عيد فنان قدير

يقدّم هذا المقال لمحة عن آراء الفنان عمرو عبد الجليل حول تقييمه للممثلين، وتجرِبته مع الفنان أحمد عيد، إضافة إلى أذواقه الموسيقية وطبيعته في اختيار الأدوار.
نظريته في تقييم الأداء الممثلين
كشف الفنان عمرو عبد الجليل عن فلسفته في تقدير مستوى الأداء الدرامي، مبرزاً معيارين رئيسيين: الصدق والواقعية إلى درجة تجعلك تشعر أن الممثل طبيعي أمام الكاميرا، أو كما يصفها، أنه لا يعرف التمثيل—وهي أعظم إشادة لأنه ينقل الحقيقة للمشاهد دون اصطناع. وفي المقابل، يرى أن الممثل الذي يبدو كأنه يُمثّل أمام الشاشة هو مجرد «ممثل شاطر» لا يصل إلى مستوى الحقيقة التي ينقلها الأول.
تصريحات عمرو عبد الجليل عن أحمد عيد
أعرب عمرو عبد الجليل، خلال مشاركته في برنامج “المواطن والمسؤول”، عن حبه وتقديره الكبيرين للفنان أحمد عيد، مؤكدًا أنه فنان قدير ومتميز. وفي سياق الحديث عن مفهوم الممثل الناجح، قال إنه لا يستشير أحداً من الوسط الفني في اختياراته أو أدائه، بل يعتمد على قناعته الشخصية ورؤيته الخاصة للدور.
- الإستقلالية في اتخاذ القرار الفني وعدم الاعتماد على آراء خارجية.
- التقدير العميق للمواهب التي يتمتع بها أحمد عيد كفنان قدير.
- قناعة بأن الإخلاص والصدق في الأداء يحفزان المشاهد على تصديق ما يعرض أمامه دون تمثيل.
تصريحات عمرو عبد الجليل عن فيروز
أشار عبد الجليل إلى أن أغلب أبناء جيله من فنّي الزمن الجميل كانوا يمتلكون تلقائية عفوية وصدقاً فطرياً أمام الكاميرا. كما عبّر عن ولعه الشديد بصوت قيثارة الشرق، فيروز، ووصفه إياها بأنها الصوت الأقرب إلى قلبه ووجدانه.
وعن مصادر استشارته في اختيار الأدوار وتقييم الأداء، أكد أنه يعتمد تماماً على نفسه واستقلاليته، قائلاً: “لا أستشير أحداً من الوسط الفني في اختياراتي أو أدائي، فليس لدي هذا المفهوم إطلاقاً، وأعتمد على قناعاتي الشخصية ورؤيتي الخاصة للدور”.
أذواقه الموسيقية وطبيعته في اختيار الأدوار
- يمتلك تمايزاً واضحاً بين التلقائية المطلقة والصدق في الأداء، ويقيّم الأعمال بناءً عليها أكثر من أي معيار شكلي.
- يولّي أهمية كبيرة لكون الدور يعكس قصة حقيقية ومشاعر صادقة، بغض النظر عن حجم الدور أو دوره في العمل.
- يؤمن بالاستقلالية في القرار الفني، حيث يختار الأدوار وفق قناعاته ورؤيته الشخصية دون الاعتماد على آراء الآخرين.




