سياسة

عمرو أديب: العقول المصرية بالخارج في انتظار من يطلبها

تسعى هذه القراءة إلى تسليط الضوء على الحوار الوطني حول تعزيز مساهمة العقول المصرية داخل الوطن وخارجه من خلال خطة شاملة ونهج اقتصادي متوازن.

دعم العقول المصرية: خطة للنهوض بمصر

دعوة إلى خطة كبرى ونهج عظيم

دعا الإعلامي عمرو أديب إلى اعتماد مسار يضمن استغلال العقول المميزة داخل مصر وخارجها، معتبرًا أن البناء على “خطة كبرى” و”نهج عظيم” هو الطريق الذي يمكن من خلاله النهوض بمستوى الأداء الوطني.

التنفيذ والاستشارة كجزء من المسار

أشار إلى أن هناك أموراً تُنفَّذ وأخرى تُنجَز، مؤكدًا أهمية الاستشارة وطرح الأسئلة كجزء من العملية: “في شيء ما بيتنفذ، في شيء ما بينجز.. ارجوكم استشيروا، اسألوا”.

دور الكفاءات المصرية في الخارج

  • الكفاءات العالية المستوى المقيمة خارج البلاد لديها رغبة حقيقية في العودة لخدمة مصر.
  • هؤلاء لا يبحثون عن مقابل مادي كبير، بل عن فرصة حقيقية للإسهام في بلدهم.

وقد أشار أحدهم قائلاً: “بكرا قولي بس يا عمرو امتى عايزني، وأنا موجود وهخدم بعيوني بلدي”.

نداء إلى الجهات المسؤولة

وجه أديب نداءً خاصاً إلى الدكتورة رانيا المشاط، مع حضورها القوي في المحافل الدولية وتواصلها الواسع مع العقول المصرية المهاجرة، قائلاً: “احنا محتاجين العقول دي”. وأوضح أن مصر تملك “عقلًا” و”عبقرية عظيمة” هي أقوى مواردها.

تصور الطريق نحو الانطلاق

  • تبني نهج اقتصادي حر يفتح الباب أمام فرص واقعية للإسهام عبر الاستفادة من القدرات المتاحة داخلياً وخارجياً.
  • مراجعة وتجربة تجارب الدول الناجحة المشابهة لمصر، والبحث عن “شيء مختلف” يحقق الاستقرار والرخاء للأجيال القادمة.
  • الانطلاق نحو النتائج الملموسة مع التأكيد على جني الثمار في المدى القريب والمتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى