سياسة
عماد الدين أديب: العملية البرية لاستيلاء جزيرة خرج قد تقود إلى فيتنام جديدة

في سياق التقييم السياسي المستمر للوضع بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز سيناريوهات محتملة في حال تعثرت المفاوضات، قد تغيّر مسار الأزمة وتلقي الضوء على التداعيات المحتملة على المستويين الإقليمي والدولي.
سيناريوهات محتملة عند تعثر المفاوضات
سيناريو أول: عملية إنزال على مجمع أصفهان النووي
- قد تستهدف القوات الأمريكية مجمع أصفهان النووي بهدف نقل قرابة 450 كيلوجرام من اليورانيوم، وهو إجراء قد تراه إيران احتلالًا لتدارك الصورة أمام جمهورها وتجنب الظهور بموقف الضعف.
- قد تتعاون إيران ضمنيًا في العملية، مع إشارات إلى سوابق حين طلبت واشنطن من أطراف إخلاء قواعد في العراق وقطر قبل ضربات، ما يعكس الفارق بين الخطاب الشعبي الإيراني والسلوك الفعلي على الأرض.
سيناريو ثاني: إنزال في جزيرة خرج
- تُعتبر الجزيرة مركزًا استراتيجيًا في ما يتعلق بتصدير النفط والغاز الإيراني، وتُشير التقديرات إلى أن هذه المغامرة قد تتسبب بخسائر بشرية كبيرة للولايات المتحدة، وقد تتحول إلى «فيتنام جديدة» إذا ارتفع عدد القتلى بشكل ملحوظ.
انعكاسات على الرأي العام والسياسة الداخلية الأمريكية
- يبدأ الرأي العام الأمريكي في التساؤل حول جدوى هذه الحرب، مع احتمال رؤيتها كخيار تقوده إسرائيل وتتحمل واشنطن تبعاته، وهو ما قد يضع ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكية والجمهوريين.




