عماد أديب: الشرق الأوسط يواجه مرحلة من اللا يقين.. والقادم أمامه صعب جدًا

يطرح الكاتب عماد الدين أديب قراءة متجددة للمشهد الإقليمي، مؤكداً أن الشرق الأوسط أصبح مقسماً إلى ثلاثة أبعاد رئيسية إضافة إلى لاعب أقوى ظهر في الساحة الدولية، ما يستدعي مراجعة شاملة للخيارات والتحالفات في مرحلة انتقالية قادمة.
الشرق الأوسط في قلب حالة اللايقين وتحولات التحالفات
دوائر التأثير الأربع التي برزت خلال الحرب الراهنة
- دول مجلس التعاون الخليجي
- المشرق العربي
- الدول غير العربية ذات التأثير الإقليمي مثل إيران وتركيا وإسرائيل
- ظهور باكستان كلاعب رئيسي على شبكة الأحداث الإقليمية والدولية
حالة اللايقين وقيادة العالم بنظرة جديدة
أشار أديب إلى أن المنطقة تعيش حالة من عدم اليقين وتتحكم في سياق عالمي يتسم بالسيولة القيادية، مع إشارات إلى وجود إدارة دولية تتبع أساليب غير تقليدية في التعامل مع الشؤون الدولية. ووصَف بعض المحللين هذه القيادة بأنها تتسم بالشعور بالخلل الإدراكي، وهو ما يفسر تناقض التصريحات وتباينها من وقت لآخر.
مرحلة ما بعد توقف العمليات وتقييم التحالفات
توقع الكاتب أن تشهد الفترة المقبلة إعادة تقييم شاملة من جميع الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة في الأحداث، ما سيؤدي إلى تغييرات في التحالفات من العداء إلى الصداقة أو الشراكة، ضمن مسار انتقالى يمتد لمدة زمنية طويلة.
إعادة رسم الخيارات الخليجية ومسارات القوى الإقليمية
- توطين صناعة الأسلحة محلياً في بعض الدول الخليجية
- زيادة الاعتماد على شراء الأسلحة من الولايات المتحدة
- التحول شرقاً نحو روسيا والصين، وربَّما خيارات تتضمن كوريا الشمالية
شرق أوسط جديد وروابط محتملة بين الأطراف الدولية
في سيناريو شرق أوسط جديد، قد تفتح العلاقات الأميركية-الإيرانية خطوةً نحو اتصالات بين إيران وإسرائيل في مجالات محدودة، وهو مسار ليس بغريب عن تاريخ التعاون بين البلدين في قضايا تؤثر في الإقليم بشكل عام.
تؤكد هذه الرؤية وجود مرحلة انتقالية تقود إلى مراجعات وتحولات في التحالفات والخيارات الإقليمية والدولية خلال السنوات القادمة، وتدعو إلى متابعة دقيقة لتطورات العلاقات والتوازنات بين القوى الكبرى والإقليمية والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية للدول المعنية.




