سياسة
على نهج غادة والي.. فنانة دانماركية تتهم مها الصغير بسرقة لوحاتها

قضية حقوق الملكية في الفن والتصميم تثير الجدل بين الفنانين والإعلاميين
شهدت الساحة الفنية والإعلامية مؤخرًا حالة من الجدل بعد اتهامات بسرقة الأعمال الفنية وتسريبها دون إذن أصحابها، مما يسلط الضوء على أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية في عالم الفن والتصميم.
تفاصيل الواقعة والاتهامات
- وجهت الفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسيون، اتهامًا إلى الإعلامية ومصممة الديكور مها الصغير بسرقة عدد من لوحاتها الفنية ونسبتها لنفسها، خاصة خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني.
- أوضحت ليزا أن إحدى اللوحات، التي تحمل عنوان “صنعت لنفسي بعض الأجنحة”، رسمتها عام 2019، وأن الصورة المعروضة في البرنامج هي ذاتها لوحتها الأصلية.
- تأكيدها أن مها الصغير ادعت أنها رسمت اللوحة، مع إشراك أعمال ثلاثة فنانين آخرين، وهو ما جعلها تعتبره اعتداء على حقوقها الفكرية.
ردود الفعل والتداعيات القانونية
- أشارت الفنانة إلى أن نسخ أعمال الآخرين أمر مقبول، لكن التقاط صورة للوحة الأصلية واستخدامها خاصة في وسائل الإعلام دون إذن أو إشارة للفنان يمثل انتهاكًا لحقوق الملكية.
- أضافت أن تصرف مها الصغير يُعد مخالفة صريحة للقوانين المصرية والدولية، واتفاقية برن المعنية بحماية حقوق المؤلف.
- واختتمت حديثها بأنها ترى أن استخدام لوحتها كرمز للكفاح من أجل الحرية يعكس فخرها، مع مطالبتها بالتصحيح والاعتراف بحقوقها.
مواقف مشابهة وتاريخ القضية
هذه الواقعة تذكر بقضية مصممة الجرافيك غادة والي، التي سرقت رسومات الفنان الروسي جورجي كوراسوف، حيث حكمت المحكمة بإدانة الجانية، مما يؤكد خطورة انتهاكات حقوق الملكية في المجال الفني.



