صحة
علامة في المعدة قد تكون مؤشرًا على سرطان الأمعاء.. لا تتجاهلها

يتزايد الاعتراف بأن مرض التهاب الأمعاء يمكن أن يزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خاصة إذا لم يتم التحكم بالالتهاب وتُرك لفترة طويلة. فيما يلي شرح موجز للمسألة وخيارات الوقاية.
أثر التهاب الأمعاء المزمن على خطر سرطان القولون والمستقيم
ما المقصود بمرض التهاب الأمعاء؟
يشير المصطلح إلى داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وهو حالة مزمنة تتسبب في التهاب الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى أعراض مثل الإسهال المستمر، والنزيف الشرجى، وآلام البطن، والتعب. مع مرور الزمن، يمكن أن يضعف الالتهاب بطانة الأمعاء ويزيد احتمال تطور أورام خطيرة.
كيف يرفع الالتهاب المزمن احتمال السرطان؟
- الالتهاب المستمر يؤدي إلى تجدد الخلايا وتلف الحمض النووي وحدوث طفرات قد تقود إلى خلل التنسج ثم سرطان القولون والمستقيم.
- التلف التأكسدي الناتج عن الالتهاب يسرع مسار التحول من التهابي إلى تشوهات سرطانية.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
- أشخاص لديهم تاريخ من التهاب الأمعاء لمدة 8–10 سنوات أو أكثر
- وجود إصابة في القولون
- نوبات التهابية متكررة وشديدة
هل توجد علاقة مع التاريخ العائلي؟
التاريخ العائلي قد يزيد الخطر، لكن العوامل المرتبطة بالالتهاب والتحكم فيه تلعب دوراً رئيسياً. المتابعة الطبية المنتظمة والفحص الدوري تقلل من المخاطر المحتملة.
طرق التحكم وتقليل الخطر
- الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة للسيطرة على الالتهاب
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والفواكه والخضروات
- التوقف عن التدخين وتجنب العوامل المثيرة للالتهاب
- المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص وإجراء الفحوصات الدورية
خيارات العلاج والوقاية
يمكن أن تقلل العلاجات البيولوجية من الضرر الناتج عن الالتهاب وتخفض احتمال تطور سرطان القولون والمستقيم، لكن اختيار العلاج يعتمد على تقييم طبي فردي.




