صحة

علامات في الوجه والحدقة تكشف عن طنين الأذن المزمن.. راقبها بعناية

يواجه ملايين الأشخاص حول العالم طنين الأذن المزمن، وهو حالة تسبب سماع أصوات مستمرة مثل الرنين أو طنين داخلي، وتؤثر بشكل مباشر على جودة النوم والنشاط اليومي، مع ارتباط قوي بالتوتر والقلق والاكتئاب.

فهم طنين الأذن المزمن وآفاق تقييمه العصبي

ما الذي كشفت عنه الدراسة

  • قيّم فريق بقيادة عالم أعصاب من مستشفى ماساتشوستس العام طنين الأذن المزمن وربطه بمستويات التوتر الناتج عن وضع الجسم في حالة تأهب مستمرة تشبه استجابة “القتال أو الهروب”.
  • راقب الفريق تعابير وجه المصابين وغير المصابين، ورصد حركات لا إرادية وتوسع حدقة العين المرتبطة بتقييم الضيق والتهديد، ما مكنهم من التنبؤ بشدة الحالة لدى المصابين.
  • أظهرت النتائج أن المصابين كانوا أقل تعبيراً عن المشاعر عبر الوجه، فيما توسعت حدقتهم بشكل مفرط تجاه جميع الأصوات، وهو ما يعكس استجابة الجسم لتقييم التهديد بشكل دائم حتى تجاه الأصوات العادية.
  • أما المشاركون غير المصابين، فكانت استجابتهم الوجهية طبيعية ومتوافقة مع طبيعة الأصوات، مثل الابتسامة للأصوات اللطيفة والعبوس للأصوات المزعجة.

مؤشرات حيوية جديدة لتقييم الضيق الناتج عن الطنين

  • تشير العلامات الحيوية الدقيقة إلى أداة جديدة لقياس مدى الضيق الناتج عن الطنين، بعيداً عن الاعتماد التقليدي على الاستبيانات الذاتية.
  • تهدف النتائج إلى توفير وسائل أكثر دقة في تقييم شدة الأثر النفسي والبدني لهذا الاضطراب، والتي قد تسهم في اختيار العلاجات الأنسب لكل مريض.

التطبيقات المحتملة في العلاج

  • تطوير علاجات أكثر فاعلية تشمل العلاج الصوتي، العلاج السلوكي المعرفي، أو إعادة تدريب الطنين.
  • التركيز على استهداف العوامل العصبية والسلوكية المرتبطة بتقييم التهديد المستمر وتأثيرها على جودة الحياة للمصابين.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى