سياسة

عضو “إعلامي” بالأزهر يحصد الماجستير في تحليل تأثير المؤثرين والمدونين على قضايا البيئة

مستجدات أكاديمية وميدانية حول الإعلام الإلكتروني والبيئة

شهدت الأبحاث الحديثة جهودًا ملحوظة في فهم الدور الذي يلعبه الإعلام الرقمي في توجيه وعي الشباب حول القضايا البيئية، خاصة مع تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وظهور المؤثرين كأدوات فاعلة في تشكيل المواقف والمعارف. في هذا السياق، حصل الباحث محمود محمد أبو حبيب على درجة الماجستير متميزة في مجال الإعلام، حيث سلط الضوء على تأثير المؤثرين في التوعية بالقضايا البيئية بين الشباب.

ملخص الدراسة وأهم نتائجها

  • عنوان الدراسة: تناول المؤثرين بمواقع التواصل الاجتماعي لقضايا البيئة وعلاقتهُ بمعارف واتجاهات الشباب نحوها.
  • المنهج المتبع: تحليل نوعي لمحتوى المؤثرين على منصة فيسبوك، عبر دراسة حالات لثلاثة من أبرز صنّاع المحتوى، إضافة إلى مسح ميداني لعينة من الشباب تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا.
  • النتائج الأساسية: تصدرت قضايا التغيرات المناخية اهتمامات الشباب على حسابات المؤثرين، مع تنوع الدوافع لمتابعة هذه القضايا، ومنها التعرف على الأحداث، والحصول على نصائح حياة مستدامة، ودعم القضايا التي يعتنقونها.
  • اتجاهات الشباب: كانت إيجابية بشكل كبير نحو المحتوى البيئي، حيث ساهمت في زيادة الوعي وفهم المفاهيم بشكل مبسط وسهل.

التوصيات المستخلصة من الدراسة

  • تطوير عمل المؤثرين: من خلال إنشاء جهة إشرافية ضمن الهيئات الإعلامية لضمان الالتزام بأخلاقيات المهنة، وتوجيه المحتوى بما يخدم التوعية البيئية.
  • الاستبيانات الدورية: إجراء استطلاعات مستمرة لفهم تفضيلات الجمهور واهتماماته، بما يشمل نوعية المحتوى ومواضيع القضايا البيئية والدوافع وراء التفاعل معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى