سياسة
عباس شراقي: سد النهضة مشروع فاشل وتوربيناته معطلة رغم الافتتاح الإعلامي

إطلالة سريعة على تطورات ملف سد النهضة وآثارها المحتملة على المنطقة، مع استعراض لما كشفه خبير جيولوجيا حول التشغيل والملء والتداعيات.
تصريحات وخلاصات حول ملء سد النهضة وتأثيره الإقليمي
أبرز النقاط التي أبرزها الدكتور عباس شراقي
- وجود أعطال جوهرية في تشغيل سد النهضة الإثيوبي بالرغم من الإعلان الرسمي عن اكتماله.
- الملء اكتمل في 5 سبتمبر 2024، مع مفارقة أن كان من المفترض تركيب 13 توربيناً، بينما لم يُركب سوى 4 توربينات لا تعمل فعلياً، وهو السبب الحقيقي وراء تأجيل الافتتاح.
- إثيوبيا تحرص على إخفاء أن التوربينات لا تعمل، بينما الشعب الإثيوبي يظل في حالة تصور أن التوربينات في أحسن حال.
- امتلاء البحيرة بشكل زائد خلال موسم الأمطار، مما اضطر إثيوبيا لفتح 4 بوابات بشكل عاجل، وهو ما تسبب في فيضان مفاجئ.
- الكميات الهائلة من المياه التي يتم تصريفها حالياً تصل إلى 750 مليون متر مكعب يومياً، وتصل في بعض الأحيان إلى سد الروصيرص السوداني الذي كان ممتلئاً أصلاً، مؤكداً أن الفيضان الحالي في السودان سببه الرئيسي سد النهضة وليس الفيضان الطبيعي.
- التأكيد على الدور التاريخي للسد العالي في حماية مصر من كوارث محققة، فـ”لو السد العالي ما كان موجوداً، كان الغرق ده تم في مصر”، مع توضيح أن السد العالي استوعب كميات المياه التي كان من الممكن أن تغرق مدناً مصرية بالكامل.
- كشف عن أن إثيوبيا قامت بحجز نحو 100 مليار متر مكعب من المياه التي كانت ستصل إلى مصر خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرًا أن لولا السد العالي كان 50% على الأقل من الأراضي المصرية توقفت عن الزراعة تماماً.



