صحة

عادة خطيرة.. العزلة الاجتماعية قد تزيد خطر الموت المبكر بسبب هذا السبب

يعاني بعض الأفراد من العزلة والوحدة كظاهرة قد تكون خياراً شخصياً أو فرضاً اجتماعياً. وعلى الرغم من كونها مسألة شخصية، إلا أن العزلة تحمل آثاراً صحية واجتماعية مهمة تتطلب الانتباه والعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والصحة العامة.

العزلة وتأثيرها الصحي وأبرز المخاطر المرتبطة بها

1- الموت المبكر

  • يُلاحظ أن وجود روابط اجتماعية قوية يرتبط بزيادة البقاء على قيد الحياة لفترة أطول. فمقارنة بمن يعانون العزلة، تظهر الدراسات أن تعزيز الروابط الاجتماعية قد ي رفع احتمالية البقاء على قيد الحياة بنحو 50% في متابعة طويلة الأمد.

2- أمراض القلب والسكتة الدماغية

  • هناك صلة قوية بين العزلة وضعف صحة القلب والأوعية الدموية. وتُشير البيانات إلى مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب بمقدار نحو 29% وللسكتة الدماغية بنحو 32% مع ضعف العلاقات الاجتماعية.

3- داء السكري

  • الأشخاص ذوو العلاقات الاجتماعية الضعيفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري ووجود صعوبات في السيطرة على المرض، كما تكون لديهم مخاطر أعلى لمضاعفات مثل النوبات القلبية وفقدان البصر ومشكلات الكلى والقدم، بغض النظر عن مستويات السكر في الدم لديهم.

4- العدوى والضعف المناعي

  • تشير بعض الدراسات إلى أن وجود شبكة اجتماعية تتضمن عدة علاقات قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بنزلات البرد والعدوى بشكل عام. كما أظهرت بعض الأبحاث ارتباط العزلة بإجابات مناعية أضعف في بعض الحالات مثل التطعيم ضد أمراض معينة.

5- التدهور المعرفي والخرف

  • أظهرت أبحاث حديثة أن الوحدة وزيادة العزلة ترتبطان بخطر أعلى للإصابة بالخرف، مع زيادة نسبية قد تبلغ نحو 31% لدى البالغين المعرضين للوحدة.

6- الاكتئاب والقلق

  • وجود أشخاص موثوقين للحديث معهم قد يساعد في الحد من مخاطر الاكتئاب وتقليل التفكير في الانتحار، وخصوصاً بين الرجال. كما أن زيادة الوحدة تكون مصاحبة لارتفاع ملحوظ في مشاعر الاكتئاب والقلق.

طرق مواجهة العزلة وتحسين الروابط الاجتماعية

  • ابدأ بخطوات بسيطة لبناء شبكة علاقات: شارك في أنشطة مجتمعية، انضم إلى نواد أو فرق عمل تطوعية، وابدأ بمحادثات منتظمة مع العائلة والأصدقاء.
  • استخدم وسائل التواصل بصورة بناءة: اتصل هاتفياً بأقاربك وأصدقائك، أرسل رسائل منتظمة، وضع جداول لقاءات بسيطة مع أشخاص مقربين.
  • اعتنِ بصحتك النفسية: فكر في استشارة مختص نفسي إذا شعرت بأن العزلة تؤثر سلباً على حياتك اليومية؛ مارس تقنيات الاسترخاء والتأمل والرياضة الخفيفة.
  • حدد أهدافاً واقعية للاتصال: ضع هدفاً محدداً بالحديث مع عدد معين من الأشخاص أسبوعياً وابدأ بخيارات مناسبة لقدرتك وظروفك.
  • اعتنِ بالتوازن بين العائلة والعمل والأنشطة الاجتماعية: ضع حدوداً صحية وتجنب الانعزال الشديد من خلال جدولة أوقات للأنشطة الاجتماعية بشكل منتظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى