رياضة

ظلماً جسيماً: الغندور يستغيث برئيس الجمهورية بعد استبعاده دولياً

في إطار متابعة قضايا التحكيم الرياضي ومسيرته المهنية، نسلط الضوء على خطوة جديدة في ملف حكم دولي بارز يعمل في سلك التحكيم المصري.

استغاثة رسمية وتداعيات قرار الاستبعاد على مسيرة حكم دولي مصري

خلفية الحدث

  • رفع الحكم الدولي المصري أحمد الغندور استغاثة رسمية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد استبعاده من القائمة الدولية للحكام من قبل لجنة الحكام.
  • أكد أن القرار صدر دون مبرر مهني أو فني، وأن المبررات المتداولة مثل “تجديد الدماء” أو “إتاحة الفرصة للشباب” لا تستند إلى معايير عادلة ولا تتوافق مع مستواه الفني أو جاهزيته البدنية أو اللوائح الدولية.

خلفية الخبرة المهنية

  • قال الغندور إنه قضى 22 عامًا في مجال التحكيم، منها 9 سنوات دوليًا، مثّل خلالها مصر في المحافل القارية والدولية، وشارك في أهم النهائيات المحلية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
  • أشار إلى أنه سلك جميع الطرق الرسمية لتوضيح موقفه للجهات المختصة، ولكنه لم يجد استجابة، مما أسهم في ما وصفه بظلم مهني جسيم بعد سنوات من العطاء.

الموقف والجدل

  • أعلن الحكم الدولي عن قرار مؤلم بتعليق صافرته مؤقتًا، بسبب الظروف والضغوط التي وُجهت ضده، حفاظًا على كرامته المهنية وتجنب الأضرار النفسية والمعنوية لعائلته.
  • أشار إلى أن القرار ينعكس على مسيرته وسمعته المهنية، وأن ذلك جاء في ظل ضغوط أثّرت في قدرته على العمل بشكل طبيعي.

الخاتمة والدعوة إلى العدالة

  • ختم أحمد الغندور بأن استغاثته ليست مجاملة أو استثناء، بل تأتي في إطار الحق والعدل وإنصاف كل من خدم الوطن بإخلاص.
  • أوضح أنه يضع أمره بين يدي عدالة الرئيس لاستعادة حقه المهني وتحقيق الإنصاف الذي يخدم منظومة التحكيم في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى