سياسة
ضياء رشوان يكشف حقيقة رفع أسعار الأسمدة بعد ارتفاع أسعار الكهرباء

تتناول هذه النشرة المستجدات المرتبطة بأسعار الطاقة الموجّهة لمصانع الأسمدة وآثارها على الإنتاج والأسعار محلياً وخارجياً.
تداعيات رفع أسعار الطاقة الموجّهة لمصانع الأسمدة وتداعياتها
تصريحات ومساعي الحكومة
- أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، رفع سعر الغاز الموجه لمصانع الأسمدة كجزء من إجراءات تنظيم سوق الطاقة ودعم استقرار المنظومة الإنتاجية.
- أوضح أن الدولة تلتزم بتوفير نحو 37% من إنتاج الأسمدة للقطاع الزراعي عبر وزارة الزراعة بسعر محدد، وأن هذه الحصة لن تتغير من حيث الكمية أو السعر.
- أشار إلى أن أسعار تصدير الأسمدة إلى الخارج شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، ما يتيح لمصانع الأسمدة تحقيق أرباح أكبر، دون أن يؤثر ذلك على احتياجات السوق المحلي.
- شدد على أن أسعار وكميات الأسمدة المخصصة للفلاح المصري لن تتأثر بأي من هذه التغييرات، في إطار حرص الدولة على حماية القطاع الزراعي.
تفاصيل القرار وخلفيته
- كان رئيس الوزراء قد أعلن في وقت سابق رفع أسعار الطاقة الموجهة لمصانع الأسمدة، بهدف ضبط منظومة الإنتاج والتوزيع، مع الإشارة إلى أن أي زيادة في أسعار الطاقة تنعكس على تكلفة السلع، لكنها تأتي في إطار التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.
- شهد الدكتور مصطفى مدبولي توقيع عدد من اتفاقيات إنشاء مصانع للأسمدة، من بينها مشروع باستثمارات تصل إلى 525 مليون دولار في العين السخنة، إضافة إلى عقدٍ لإنشاء مشروع مماثل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك لدعم تعظيم القيمة المضافة وزيادة الإنتاج.
اقرأ أيضًا:
- رئيس الوزراء: رفع أسعار الكهرباء تم بشكل محدود
- رئيس الوزراء: الأسواق مستقرة ولا يوجد نقص في السلع
- تعمل حتى 11 مساء.. تعديل مواعيد غلق المحال والكافيهات
ملاحظات إضافية وخلاصة
- تؤكد المصادر أن التعديلات في أسعار الطاقة تأتي ضمن إطار ضبط المنظومة وتوازن السوق، مع مراعاة العوامل الإقليمية والدولية المؤثرة.
- يظل دعم الدولة للقطاعات الإنتاجية والزراعية جزءاً من السياسات الرامية إلى حماية الأمن الغذائي وتنمية الإنتاج المحلي.



