سياسة
ضياء رشوان: تعدّ إعادة إعمار غزة من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه العالم

في ظل تواصل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، يتزايد الاهتمام بفهم أبعاد الدمار وخيارات التعافي وإعادة الحياة بشكل يسهم في تخفيف المعاناة عن السكان.
تداعيات الدمار في غزة وفرص إعادة البناء الشامل
قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن قطاع غزة يعاني دماراً هائلاً ناجماً عن العدوان الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، وهو دمار غير مسبوق في القرن الحادي والعشرين يجعل عودة الحياة الطبيعية بعيد المنال في المدى القريب.
أبرز النقاط المعلنة
- توقع عودة الحياة اليومية بسرعة بعد وقف إطلاق النار أو الانسحاب يعكس فهماً ناقصاً لعمق الكارثة، فالمعاني والقدرات الأساسية تتعرض لأضرار كبيرة إلى جانب البنية التحتية.
- ذكرت أن نحو 75٪ من البنية التحتية في القطاع دُمرت كلياً، بما في ذلك المرافق الحيوية، ما يستلزم سنوات من العمل الدولي المنسق لإعادة بناء ما تهدم.
أبعاد الخسائر وواجب المجتمع الدولي
- الخسائر البشرية والمادية تفوق أي صراع حديث، وهذا يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة في تقديم الدعم الإنساني والموارد اللازمة لإعادة الإعمار.
- إعادة الإعمار ليست مجرد مسألة مالية، بل واجب إنساني وأخلاقي يتطلب توجيه جهد دولي جاد لإعادة الحياة إلى السكان وتوفير بيئة مستقرة لهم.
محاور خطة إعادة الإعمار المقترحة
- إعادة بناء المدارس والمباني التعليمية لضمان استئناف التعليم بشكل آمن وفعّال.
- إعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية الأساسية وتوفير الخدمات الطبية اللازمة.
- إعادة ترميم المنازل وتوفير مسكن لائق، إلى جانب إصلاح البنية التحتية الأساسية الداعمة للخدمات الحيوية.
- التزام دولي جاد بتوفير الموارد والدعم اللوجستي لضمان تنفيذ الخطة على نحو مستدام.
تطلعات المجتمع الدولي
- إقرار خطط طويلة الأمد وتوفير بيئة مستقرة للسكان لتخفيف المعاناة وتحفيز التعافي.
- إتاحة فرصة حقيقية لغزة للنهوض من جديد رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.




