ضياء داوود: مصر بلا حياة سياسية.. والأحزاب «مصنوعة» (فيديو)

ضمن نقاش سياسي مستمر حول دور المعارضة وآليات الإصلاح، يعرض هذا المحتوى قراءة مركّزة لتصريحات نائب البرلمان ضياء الدين داود حول واقع المعارضة وسبل تفعيل الحياة السياسية في مصر.
معارضة البرلمان وتحدياتها في سياق الإصلاح السياسي
في حوار مع الإعلامي مجدي الجلاد ضمن بودكاست “أسئلة حرجة”، أكد النائب ضياء الدين داود أن المعارضة على مدار الفترة من 2020 حتى 2025 كانت محدودة للغاية، وأن عدد النواب الفعليين المعارضين داخل البرلمان لم يتجاوز نحو عشرين نائباً. وأشار إلى أن المعارضة في تلك الفترة لم تتمكن من فعل الكثير، لكنها امتلكت القدرة على إثارة النقاش والاشتباك مع نصوص معينة تشكل أهمية كبرى.
أبرز النقاط التي أبرزها داود
- تأكيد وجود فجوة في قدرة المعارضة على الحركة داخل البرلمان خلال 2020–2025، حيث لم يتجاوز عدد المعارضين الفعليين نحو 20 نائباً.
- الإشارة إلى أن المعارضة كانت قادرة على اشتباك بنّاء مع قوانين مهمة مثل قانون الإجراءات الجنائية، مع العمل على مناقشته خلال فترتين أو أكثر.
- التأكيد على أن الإصلاح السياسي لا يقل أهمية عن الإصلاح الاقتصادي، وأن استقرار الجبهة الداخلية يكوّن ركيزة أساسية إلى جانب الاقتصاد.
- التشديد على ضرورة وجود حوار سياسي حقيقي وتنوّع في آليات التعبير والحرية الإعلامية وتداول المعلومات بشكل شفّاف.
- الإشارة إلى أن الحوار الوطني الذي بدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات أسهم في مخرجات مهمة، أبرزها إعادة النظر في النظم الانتخابية.
أفكار حول بناء إطار سياسي حيوي
- دعا داود إلى وجود حياة سياسية حقيقية تقوم على حرية الحركة والتعبير ووجود إعلام حر وصحافة مستقلة، لا في إطار مركّب ومزوّر من الأحزاب المصطنعة.
- أشار إلى ضرورة أن تكون الأحزاب والسياسيون جزءاً من قضايا الناس وواقعهم، بما في ذلك العمال والفلاحين ومشكلات الإمدادات والقطن والأقماح.
- أوضح أن المشاركة السياسية يجب أن تكون نابذة للمناطقية والقبلية والمال السياسي، وأن تكون عبر مسار انتخابي قائم على الكفاءة والتمثيل الحقيقي.
- استعرض أمثلة تاريخية من الحركات الطلابية والمفكرين السياسيين الذين أثّروا بشكل طبيعي في الحياة السياسية، كالتجمع وحركات العمل الشعبي.
ختام وتطلعات نحو مشهد سياسي متزن
اختتم داود بتأكيده على أن استمرار هندسة الانتخابات وتوفير مناخ عام منضبط سيعززان الاستقرار الوطني ويتيحان مساحة للحوار السياسي الحقيقي. كما رأى ضرورة استمرار العمل على إصلاح سياسي يفتح باباً للنقد والبناء من داخل المجتمع، مع تعزيز الشفافية وتوفير فضاء واسع لمشاركة الأحزاب والفعاليات السياسية في إطار يحافظ على جبهة داخلية متماسكة عبر آليات ديمقراطية حقيقية.




