صور جديدة ترصد أحدث التطورات في إزالة كوبري السيدة عائشة

تتواصل القاهرة تنفيذ خطوة مهمة ضمن مخطط تطويري واسع يهدف إلى تحسين الحركة المرورية وتوفير فضاءات حضرية جديدة للمشاة في محيط ميدان السيدة عائشة.
تصوير- علاء أحمد:
إزالة كوبري السيدة عائشة وبرنامج التطوير المحيط به
بدأت أعمال تفكيك الكوبري منذ الشهر الماضي في إطار جهود تهدف إلى إنهاء صفحة من التاريخ المروري للمدينة وفتح المجال أمام مخطط تطوير طموح ينعكس على المشهد الحضري المحيط بالميدان.
كان الكوبري قد أُنشئ في 1979 كحل مؤقت لمواجهة الأزمات المرورية في المنطقة، لكنه ظل لعقود، حاملاً معه عيوباً هندسية قاتلة، أبرزها الانحناء الشديد في الاتجاه القادم من القلعة.
لم يكن قرار الإزالة وليد الصدفة، بل جاء بعد عقود من المعاناة مع الازدحام والحوادث المتكررة.
وتهدف الحكومة من هذه العملية إلى تنفيذ مخطط طموح لتحويل ميدان السيدة العائشة إلى متحف مفتوح وممشى سياحي بمعايير عالمية، يربط بين قلعة صلاح الدين ومساجد آل البيت التاريخية، بما يضمن استعادة الهيبة التاريخية لهذا المربع الحيوي في قلب القاهرة.
ملامح التنفيذ وآفاق التطوير
- إزالة الكوبري بشكل كامل وتوفير مساحات مفتوحة حول المحور الحيوي.
- إعادة تنظيم الحركة المرورية وربط الميدان بمخططات تطويرية شاملة.
- إطلاق مشاريع ثقافية وسياحية تتيح ربط المعالم التاريخية وتقديم تجربة حضارية متكاملة للمشاة والزوار.
أهداف التطوير في ميدان السيدة العائشة
- تحويل الميدان إلى منظومة حضارية تجمع بين التراث والتحديث.
- إحياء الهوية التاريخية للمكان وربطه بتآلف مع المعالم القريبة كقلعة صلاح الدين ومساجد آل البيت.
- إتاحة مسار سياحي مميز يربط بين المواقع التاريخية لخدمة السكان والزوار.




