صدرت له شهادة وفاة وفجأة استيقظ.. حكاية غريبة عن الموسيقار محمد عبدالوهاب

تسرد أسرة الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب جانباً من موقف غريب وقع معه جعل حياته طوال الوقت تتسم بالقلق والوسوسة حتى وفاته في 4 مايو 1991.
سياق الحدث وتأثيره على النفس
صدور شهادتي وفاة وتأثيرهما
ذكر أحد أفراد عائلة الراحل في برنامج “معكم” الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي أن هناك واقعة غريبة تتعلق بشهادتي وفاة. الأولى حدثت عندما كان في الثانية من عمره، إذ تعرض لإغماء وتصوروا أنه توفي، فتم استدعاء الطبيب، وكان في ذلك الوقت لا توجد كفاءات طبية كافية في المنطقة، وأعلنوا وفاته.
بعدها تم إصدار شهادة وفاة ثانية، وفجأة استفاق، واعتقدت الأسرة أن الراحل توفي، وكانت أمه تبكي بجانبه. في الواقع كان ما حدث مجرد نوبة إغماء.
سبب الإصابة بالوسوسة
وأضاف المصدر أن شهادة الوفاة الأولى تم إلغاؤها لاحقاً، وهذا ما جعله موسوساً بشكل قوي فيما بعد، تأثيره كان عميقاً حتى نهاية حياته.
تُشير الحكاية إلى أن هذه التطورات تركت أثراً نفسياً واضحاً لدى محمد عبدالوهاب، وأعادت تذكره بكل مرة بتلك اللحظة الغريبة.



