سياسة

شيخ الأزهر يوجّه رسالة إلى وفد صوفي سوداني: نوصيكم بالعودة إلى بلادكم.. سنظل ندعمكم

شهدت مشيخة الأزهر لقاءً هامًا جمع فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب مع وفد من شيوخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارة الأهلية في السودان، حيث جرى بحث سبل تعزيز دعم الأزهر في المجالات التعليمية والدعوية لأبناء الشعب السوداني.

تعزيز أفق التعاون بين الأزهر والسودان

أكّد فضيلة الإمام الأكبر عمق العلاقات التاريخية بين السودان والأزهر، وأشار إلى متابعته للأوضاع الجارية في السودان الشقيق وتضامن الأزهر مع الشعب السوداني في هذا الوضع الصعب، داعيًا الله أن يعيد إلى السودان أمنه واستقراره، وأن يمكن حكماء هذا البلد من الوصول به إلى بر الأمان.

أبرز ما تميز به اللقاء

  • دعا الإمام الأكبر إلى فتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنًا لدماء الأبرياء وصونًا لمقدرات البلد، وعدم جعل الدين أداة للفرقة والشقاق، بل توظيفه لإصلاح ذات البين ووحدة الكلمة والصف السوداني، مع التأكيد أن الأزهر سيظل داعمًا لوحدة السودان واستقراره.
  • أوضح الأزهر أنه لا يدخر جهدًا في دعم السودان علميًا ودعويًا، موضحًا أنه يدرس به أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، مع وجود منح دراسية شاملة، إضافة إلى 220 منحة سنوية لأبناء السودان لدراسة العلوم الشرعية والعربية جنبًا إلى جنب مع العلوم التطبيقية كالتطب والصيدلة والهندسة، تلبيةً لاحتياجات المجتمع السوداني.
  • عبّر الوفد السوداني عن سعادتهم وتقديرهم لجهود الأزهر ودعمه العلمي والدعوي للشعب السوداني، مع ما تقدّمه مبادرات الأزهر من دعم ملموس في خدمة الإسلام وقضايا الأمة.
  • عبّر الوفد عن تطلعه إلى ملاءمة هذه الجهود لرفع مستوى التعليم في السودان وتوفير ملاذ آمن لاستكمال تعليم أبناء السودان وتأمين معاشهم، مع الإشادة بإرسال قوافل الأزهر الطبية والإغاثية إلى السودان.
  • رحّب الوفد بمبادرة شيخ الأزهر الداعية إلى وقف الحروب والصراعات وتشكيل لجنة للوساطة والتهدئة لتقريب وجهات النظر، والعمل على حقن دماء المسلمين والمحافظة على مقدرات دول المنطقة وشعوبها.
  • وجّه الوفد دعوة لزيارة شيخ الأزهر إلى السودان، مع التأكيد أن هذه الزيارة ستؤدي إلى دعم معنوي ونفسي كبير للشعب السوداني، وتقديم مزيد من الفرص التعليمية عبر زيادة المنح الدراسية وفتح معاهد أزهرية في الولايات السودانية المختلفة.

تطلعات واقتراحات مستقبلية

  • زيارة شيخ الأزهر إلى السودان لتعميق الروابط وتأكيد الدعم المتواصل.
  • زيادة المنح الدراسية المخصصة لأبناء السودان للدراسة بالأزهر الشريف.
  • افتتاح معاهد أزهرية في مختلف الولايات السودانية لإرساء منهج الأزهر الوسطي وتدعيم قيم السلام والتعايش.
  • استمرار دعم الأزهر العلمي والدعوي وتبادل الزيارات والمبادرات بين الجانبين.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى