سياسة

شيخ الأزهر: الشيعة إخوة وجزءٌ ثمين من الأمة الإسلامية

يطرح هذا العرض قراءة مهنية لموقع الأزهر في علاقة الدولة بمؤسسة الأزهر ومسؤولياتها تجاه التجديد الفكري، مع إبراز رسائلها حول التعايش والتسامح والتلاقي بين مختلف مكونات الأمة.

دور الأزهر في تعزيز التعايش والتجديد الفكري

علاقة الأزهر بالدولة وجهوده في التجديد

  • أكّد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أن الأزهر لا يقدّس التراث فحسب، بل يقدّره ويحرص على الاستفادة منه، مع رفض القطيعة أو الجمود عنده.
  • أشار إلى أن الأزهر تصدى بوضوح لقضايا تجديد الخطاب الديني من خلال مؤتمرات عالمية ووثائق علمية ومناهج دراسية، ونفى الاتهامات التي تزعم عرقلة الأزهر لجهود التجديد.

التعايش والمساواة في المجتمع

  • أوضح أن تهنئة المسيحيين بالأعياد تنطلق من تعاليم الإسلام، وأن المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات أصل راسخ في الشريعة الإسلامية، التي تحمي دور العبادة جميعها دون تمييز.

العلاقة مع اليهود والصهيونية

  • أكد التمييز الواضح بين اليهودية كديانة سماوية والصهيونية كحركة احتلال وعنصرية، مؤكدًا أن الأزهر والمصريين لم يكن لهم عبر التاريخ موقف عدائي من اليهود.
  • أشار إلى أن اليهود عاشوا بين المسلمين في سلام وأمان، وأن الشيعة إخوة وجزء عزيز من الأمة الإسلامية.

وحدة الأمة وتحريك نداء القبلة

  • تحدث عن وحدة الأمة الإسلامية، وأكّد أن الشيعة إخوة في الدين، وأن الأزهر أطلق «نداء أهل القبلة» لتعزيز الوحدة، محذرًا من أن أعداء الأمة هم المستفيدون من أي شقاق عربي أو إسلامي.

جاء ذلك في حوار لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مع صحيفة صوت الأزهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى