سياسة
شراقي يعلق على تحذير الحكومة من غمر الأراضي في المنوفية والبحيرة

نشرت تقارير حديثة تستعرض تطورات ملف سد النهضة وتبعاته على الدول الواقعة في المصب، مع التركيز على التصريحات المدروسة من خبراء الجيولوجيا والموارد المائية حول المخاطر المحتملة وتوازنات القوى الإقليمية.
تصريحات الدكتور عباس شراقي حول التصريف الأحادي وآثاره المحتملة
موقفه من التصريف الأحادي وآثاره على الدول المصبّة
- أكّد د. عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، أن التصريف الأحادي من سد النهضة يُعد جريمة مائية تهدد الأمن المائي لدول المصب، مع إبراز أن الفيضانات في السودان نتجت عن إدارة غير مسؤولة أدت إلى تراكم كميات هائلة من المياه.
- أشار إلى أن التحذير من غمر أراضٍ في المنوفية والبحيرة يأتي كإجراء احتياطي، مبينًا أن أراضي طرح النهر ليست مخصّصة للزراعة لأنها جزء من مجرى النيل الطبيعي.
أبعاد التخطيط والتدفق في السد العالي
- ذكر أن السد العالي مُعد منذ أغسطس لاستقبال المياه الإضافية، وأن التصريف المتوقع في أكتوبر سيتجاوز المعدلات المتوسطة، مع أن السد يحكم التدفق للحفاظ على استقرار النهر.
التخزين الإثيوبي والبوابات وتأثيره على السودان
- أشار إلى أن إثيوبيا خزّنت 64 مليار متر مكعب دون تشغيل التوربينات، ما أدى إلى تراكم المياه.
- لفت إلى أن فتح أربع بوابات بمقدار 750 مليون متر مكعب يوميًا من شأنه أن يغمر السودان ويتجاوز قدرة سد الروصيرص.
إمكانية التفريغ وإعادة تشكيل ميزان القوى المائي
- أكَد أن إثيوبيا قادرة على تفريغ 2.5 مليار متر مكعب يوميًا إذا فُتحت جميع البوابات، وهو ما يجعل السودان تحت رحمة إثيوبيا مائيًا ويغير ميزان القوى الإقليمي بشكل كامل.
تحذيرات مصر وتجاهل التحذيرات الإثيوبية
- ذكر أن مصر حذرت إثيوبيا منذ يناير من فتح بوابة واحدة لتفريغ تدريجي، إلا أن إثيوبيا تجاهلت التحذيرات وادّعت كفاءة التوربينات، وهو ما أدى إلى الفيضانات.




