سياسة
سوسة الطماطم.. نقيب الفلاحين يحذر من تفشيها وأستاذ بمركز البحوث الزراعية يرد
يواصل المزارعون مواجهة تحدٍ تقليدي في زراعة الطماطم يتمثل في سوسة ضارة تؤثر سلباً على جودة الثمار وتكاليف الإنتاج، إضافة إلى تأثيرها على الأسعار في الأسواق. فيما يلي عرض مُحدث للعناوين الأساسية لهذا الملف وآراء الخبراء في التعامل معها.
تداعيات سوسة الطماطم وخيارات المواجهة
الوضع الحالي في الحقول والأسواق
- تنتشر السوسة وتؤدي إلى ظهور ثُقوب في ثمار الطماطم، وهو ما يقلل من جودة المحصول ويخفض سعره في الأسواق.
- الطماطم المصابة تباع بأسعار منخفضة وتطرح بكميات كبيرة، ما يضغط على الأسعار المحلية للمزارعين.
- أُشير إلى انخفاض إنتاج الفدان من نحو 1500 عدّاية إلى أقل من 700 عدّاية بسبب انتشار الإصابة، وهو مؤشر يعكس حجم الخسائر الاقتصادية.
- غالبية المبيدات المتداولة ليست فعالة بشكل كامل ضد هذه السوسة، حيث أظهرت المقاومة لبعض المبيدات الشائعة.
رؤية الخبراء حول السيطرة والوقاية
- أوضح الدكتور عبد الحميد حبشي أن السيطرة الفعلية على الحشرة كانت listener صعبة عند ظهورها، لكن الدراسات والبحوث الزراعية أسهمت في جعل السيطرة أكثر واقعية مع الالتزام بالإجراءات الصحيحة.
- أشار إلى أن المزارع الذي يلتزم بالبروتوكول والإرشادات المقرّرة يحقق نتائج أفضل، بينما يواجه غير الملتزم مشاكل متكررة.
- نفى وجود ضرر واسع النطاق يطال نحو 70% من المحصول كما روّجت بعض التصريحات، وأكد بأن الإحصاءات والمراقبة الدقيقة هي المرجع في تقييم الوضع.
أولويات مراكز البحث والوقاية
- تتابع مراكز البحوث الزراعية الوضع عن كثب وتؤكد وجود حلول عند اتباع الإجراءات الصحيحة والتقيد بالبروتوكول المعدّ للحماية من الحشرة.
- حثّ المزارعين على التواصل مع الجهات البحثية للحصول على الإرشادات الصحيحة والتحديثات العملية المرتبطة بالإجراءات الوقائية ومكافحة السوسة.
إرشادات عملية للمزارعين
- التزام بروتوكولات المكافحة والإبلاغ عن وجود أي إصابة مبكرًا للجهات البحثية المختصة.
- الاعتماد على تقنيات الوقاية والطرق الزراعية المتكاملة بدلاً من الاعتماد الحصري على رش المبيدات.
- متابعة مصادر البحث الزراعي المعتمدة للحصول على أحدث الإرشادات والتوصيات العملية.




