سياسة
سمير غطاس: حماس عرضت “سلاحنا يحمي إسرائيل من 7 أكتوبر الجديد” وتل أبيب رفضت العرض

في تحليل يركّز على التطورات الأخيرة في قطاع غزة والتعقيدات المحيطة بها، يتناول النص أبرز المعطيات والتلميحات من المصادر الإقليمية والدولية.
تطورات غزة والتداعيات السياسية
الوضع الراهن ومدة الاتفاق
- أكد الدكتور سمير غطّاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، أن القطاع لا يزال في نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق، وأن أكثر من 52% من مساحة القطاع باتت تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، فيما الباقي يخضع لسلطة الأمر الواقع لحماس وبعض الفصائل.
- أضاف أن نتنياهو يرفض الانتقال إلى المرحلة الثانية إلا بعد استلام آخر ثلاث جثث إسرائيلية.
التوازنات السياسية والعرقلة المتوقعة
- أشار إلى تطور لافت حين شكل نتنياهو لجنة خماسية برئاسته تضم سموتريتش وبن غفير تحديداً، بغرض ما وصفه بأن الهدف هو “المناورة والعرقلة”.
- قال إن الوزيرين سيمنحانه الغطاء لتعطيل أي تقدم نحو المرحلة الثانية حتى لو تم تسليم الجثث، مؤكدًا أن نتنياهو لم يتراجع يومًا عن شرطه الأصلي باستلام كل الجثث قبل أي خطوة.
الوضع في رفح والمواجهات الميدانية
- أوضح أن مجموعة كبيرة في رفح (كان يُعتقد أنها نحو 200 مقاتل) انهارت تماماً، حيث خرج بعضهم من الأنفاق بسبب نفاد الطعام والماء؛ قتلت إسرائيل 10 منهم واعتقلت 5 ونشرت صورهم، فيما لا تزال عشرات الجثث داخل الأنفاق.
إشارات حماس والضغوط الدولية
- أفاد بأن حماس بدأت ترسل إشارات غير مسبوقة، حيث صرح موسى أبو مرزوق مرتين علناً أن “سلاح حماس سيحمي المستوطنات الإسرائيلية ولن يسمح بتكرار 7 أكتوبر”.
- وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا هذه “البضاعة” تماماً، لكن دولتين عربيتين وإقليميتين كبيرتين تضغطان بقوة على واشنطن لقبول حل وسط بشأن السلاح.
- وأكد أن ما تبقى من سلاح حماس لم يعد قادراً حتى على حماية كوادرها نفسها.
معضلة نزع السلاح ومخارجها
- أكد أن نزع سلاح حماس هو “المعضلة الكبرى” في المرحلة الثانية، مع أربعة مخارج مطروحة: تسليمه للسلطة الفلسطينية، أو وضعه تحت إشراف عربي، أو اعتماد نموذج الجيش الجمهوري الإيرلندي، أو اعتماد نموذج حزب العمال الكردي في تركيا.



