منوعات

سعيد شيمي يكشف كيف كانت سرّ علاقته العميقة بمحمد خان: “كان بينا تفاهم في غاية السهولة”

كشف علاقته بالمخرج الراحل محمد خان وتطورهما الشخصي والمهني

في حوار حديث، تحدث المصور السينمائي الكبير سعيد شيمي عن تفاصيل علاقته بالمخرج الراحل محمد خان، مسلطًا الضوء على بداية تلك العلاقة وتأثيرها المستمر على مسيرته الفنية. تطرق شيمي إلى جذورهما المشتركة وكيف أن صداقتهما تطورت مع مر السنوات، لتصبح علاقة عمل واحترافية مميزة.

البداية والطفولة

  • كانا جيرانًا في منطقة ميدان عابدين، مما أسهم في بناء علاقة صداقة قوية منذ الصغر.
  • كانا يلعبان معًا ويتابعان الأفلام في السينمات الصيفي، التي كانت منتشرة في المنطقة، حيث كان هناك حوالي 7 إلى 8 سينمات، مما ساهم في تشكيل وعيهما السينمائي مبكرًا.

تطور الاهتمام السينمائي

  • مع مرور الوقت، تحولت الصداقة إلى اهتمام مشترك بالفن السابع، حيث بدأ كل منهما يناقش الأفلام ويقيمها بحدة.
  • محمد خان، منذ سن 10 سنوات، كان يكتب القصص ويحكيها لأصدقائه وأسرته، ومعظمها قصص حزينة ومأساوية، مما يظهر حبه للتعبير الفني والدراما.

الدراسة والتغيرات الحياتية

  • سافر محمد خان إلى الخارج في سن 16 لدراسة الهندسة، لكنه غير مساره نحو الإخراج السينمائي بعد ذلك.
  • أكد شيمي أن خان قرر دراسة السينما في لندن بدلاً من الهندسة، وهو قرار غير مصادف في حياته، ويعكس شغفه الحقيقي بالفن السينمائي.

التفاهم والتعاون المهني

  • قال شيمي إن لديه تفاهمًا غير عادي مع خان – يفوق الكلام، حيث إنهما تشاركا في عمل مشاهد تم تصويرها خارج السيناريو، مما يعكس عمق الفهم بينهما.
  • ذكر أن تجربة العمل معه تختلف تماما عن تعاملاته مع مخرجين آخرين مثل هنري بركات أو حسام الدين مصطفى، إذ كان التفاهم بينهما سهلًا جدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى