صحة

سر نجاح الصيام المتقطع: دراسة تكشف فوائده

في عالم الصحة والتغذية، يركز الكثيرون على مدة الصيام عند اتباع نظام الصيام المتقطع، لكن بيانات علمية حديثة تشير إلى أن توقيت تناول الوجبات قد يكون العامل الأكثر تأثيراً في نجاح هذا النظام وتحقيق فوائده الصحية.

التوقيت أم مدة الصيام؟ ما تقدمه النتائج العلمية

أبرز النتائج

  • تناول الوجبات خلال النهار، وخصوصاً إنهاء آخر وجبة قبل الساعة الخامسة مساءً، يرتبط بتحسينات أكبر في الوزن، ومستويات الإنسولين، ومؤشرات صحية أخرى مقارنةً بالنظام نفسه عندما يتم تناول الطعام في ساعات متأخرة.
  • توقيت الطعام المبكر يتفوق بوضوح على التوقيت المتأخر، حتى إذا كانت فترة الصيام نفسها متساوية.

لماذا يعتبر التوقيت مبكراً أفضل؟

  • تُعزى الفائدة إلى توافق توقيت الوجبات مع الإيقاعات البيولوجية للجسم؛ حيث يكون الجسم أكثر قدرة على معالجة الطعام وحرق الدهون خلال ساعات النهار.
  • ارتبطت النتائج الأقل فعالية بجمع تناول الطعام المتأخر مع فترات الأكل الطويلة، وهو ما يقلل من الفوائد الاستقلابية.
  • وفق الدراسة، إنهاء تناول الطعام بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً يظل أفضل من النوافذ المتأخرة التي تبدأ بعد التاسعة صباحاً وتنتهي بعد السابعة مساء.

تأملات الباحثين وتوجهات مستقبلية

علق الدكتور لينغ-وي تشين، أحد الباحثين الرئيسيين، بأن «قد يكون الأكل المقيد بالوقت فعالاً للكثيرين، لكن توقيت الطعام عامل حاسم. بدلاً من التركيز فقط على مدة الصيام، فإن محاذاة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية للجسم قد تكون مفتاحاً لتحقيق أقصى فائدة استقلابية».

تشير النتائج إلى توجه جديد في التوصيات الغذائية، حيث أصبح السؤال عن متى تأكل بنفس أهمية ماذا تأكل وكم تأكل في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض الاستقلابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى