سياسة
سد النهضة: هل تبيع إثيوبيا مياهها لمصر بعد الوساطة الأمريكية؟

شهدت الفترة الأخيرة جدلاً حول مستقبل مياه النيل وتأثيره على مصر في سياق سد النهضة والجهود الدولية لحل الأزمة.
قراءة في تصريحات أكاديمية وسياسية حول احتمالات بيع مياه النيل والوساطة الأمريكية
تأكيدات أكاديمية حول الاحتمالية النظرية لبيع المياه
- أشار الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن فكرة بيع المياه تظل سيناريوًا مطروحًا نظريًا في المرحلة المقبلة، لكنها لا تمثل موقفًا رسميًا مصريًا.
- أوضح أن حق مصر في مياه النيل حق أصيل وغير قابل للمساومة، وأن أزمة السد أُسْتْخدمت كأداة ضغط سياسي على القاهرة.
الموقف المصري والدبلوماسية المتزنة
- أشار فرحات إلى أن الملف جرى توظيفه في إطار ضغوط دولية تستهدف التأثير على القرار المصري نظرًا لما تمثله مصر من ثقل استراتيجي وإقليمي في الشرق الأوسط.
- أضاف أن الدبلوماسية المصرية تعاملت مع ملف السد بهدوء على مدار السنوات الماضية، وهو ما بعث برسالة واضحة مفادها أن مصر دولة صاحبة قرار مستقل، ولن تقبل أن تكون ورقة ضغط أو أداة في يد أي طرف خارجي.
أبعاد إقليمية ودولية للوساطة الأمريكية
- رأى أن العرض الأمريكي للوساطة قد يرتبط بحسابات ومصالح أخرى، من بينها ملفات إقليمية ودولية متشابكة، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، سواء فيما يتعلق بإيران أو الأوضاع في غزة والسودان.
خلاصة الرؤية المصرية
- اختتم فرحات بأن مصر لن تقبل أي ضغوط أو املاءات تهدد أمنها القومي أو تجعلها دولة تابعة في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي نقل البلاد إلى بر الأمان بعد أن كانت على حافة الانهيار خلال عهد الإخوان.




