سياسة
سد النهضة..خبير يكشف عن مستجدات في آلية تشغيل السد

تشهد منطقة سد النهضة نقاشاً مستمراً حول آليات تشغيله وتداعياته المحتملة على الدول الواقعة في مجرى النهر، مع ظهور تطورات جديدة تستدعي متابعة دقيقة للوضع المائي والتشغيلي للسد.
تطورات جديدة في تشغيل سد النهضة وتداعياتها
مقدمة سريعة حول السياق
أبرز ما ورد من تقارير يتناول حالة ارتباك في آلية التشغيل منذ افتتاح السد، وما تبع ذلك من فتح بعض بوابات المفيض وتغيرات في استغلال الإيراد المائي السنوي المتوقع.
أبرز النقاط التي أوردها د. عباس شراقي
- بلغت سعة التخزين القصوى لسد النهضة عند افتتاحه في 9 سبتمبر 2025.
- مرور المياه من المفيض المفتوح (دون بوابات) أعلى الممر الأوسط مع فتح بعض بوابات المفيض العلوى.
- وصول منسوب البحيرة إلى الحد الأقصى 640 متر فوق سطح البحر، وكانت الفكرة أن قدرة جميع التوربينات الثلاثة عشر تشغل بالتناوب لتحقيق إيراد سنوي يقارب 50 مليار م3، بمعدل نحو 4 مليار م3 شهرياً، وهو ما لم يتحقق.
- استمرار توقف جميع التوربينات لمدة تقارب شهرين من الافتتاح، ثم بدا تشغيل محدود لبعض التوربينات العلوية وعددها 11 مع بداية نوفمبر، بينما ظل التوربانان المنخفضان متوقفين منذ 24 يونيو 2025 حتى الآن.
- إجمالي ما تم نقصه من البحيرة منذ الافتتاح بلغ نحو 10 مليارات م3، ووصل المنسوب إلى 634 متر فوق سطح البحر.
ملاحظات ختامية
تشير المعطيات إلى وجود ارتباك في آلية التشغيل وتأثيرها على التدفقات المائية والقدرات التشغيلية للسد بشكل منتظم، وهو ما يستلزم مراجعة دقيقة للخطط التشغيلية والتوافقات الدولية ذات الصلة.
قراءة مقترحة
- الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الأيام المقبلة
- لمناقشة التشريعات والاتفاقيات الدولية.. البرلمان يستأنف جلساته العامة الأحد المقبل




