صحة
سبع عادات تضعف المناعة.. احذرها مع تقلبات الطقس

مع تغيّر فصول السنة وتزايد مخاطر الإصابة بنزلات البرد، يصبح دعم الجهاز المناعي أمراً حيوياً. إلى جانب النوم الجيد والتغذية المتوازنة، توجد عادات يومية قد تضعف مناعة الجسم وتزيد من احتمال الإصابة بالعدوى. فيما يلي أبرز الممارسات التي يُفضّل تجنّبها للحفاظ على دفاع جسمك الطبيعي.
عادات تؤثر سلباً في المناعة
تناول الأطعمة المصنعة
- النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات المكررة والسكر والملح الزائد يعرقل أداء الجهاز المناعي ويؤثر في توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للجراثيم الضارة.
قلة النوم
- عدم الحصول على 6 إلى 8 ساعات من النوم يومياً يؤثر مباشرة في إنتاج السيتوكينات، وهي بروتينات تلعب دوراً رئيسياً في مقاومة العدوى والالتهابات، ونقص النوم يضعف قدرة الجسم على محاربة الفيروسات والبكتيريا.
تجاهل التمارين الرياضية
- الرياضة لا تقتصر على بناء العضلات بل تعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء المكافحة للعدوى. لذا يُنصح بممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني يومياً لمدة 5 أيام أسبوعياً لدعم المناعة على المدى الطويل.
الإفراط في تناول السكر
- الاستهلاك المرتفع للسكر يقلل من كفاءة الخلايا المناعية، مما يضعف قدرة الجسم على محاربة مسببات الأمراض. من الأفضل اختيار مصادر طبيعية كالفواكه أو التمور كبدائل صحية.
التوتر المزمن
- التعرض المستمر للضغوط النفسية يرفع مستويات الكورتيزول ويضعف نشاط الجهاز المناعي، ما يزيد مخاطر الإصابة بالعدوى.
اتباع الحميات القاسية
- النُظم الغذائية القاسية أو التغيرات المفاجئة في النظام الغذائي، خاصة تلك المنتشرة على وسائل التواصل، قد تحرم الجسم من العناصر الغذائية الأساسية وتضعف المناعة.
التدخين
- التدخين من أبرز العوامل التي تضعف المناعة، إذ تحتوي السجائر على مواد كيميائية تقلل من كفاءة الخلايا الدفاعية وتزيد من الالتهابات في الجسم، ما يرفع خطر الإصابة بالعدوى.
نصائح إضافية لتعزيز المناعة
- احرص على نوم كافٍ في الليل، وتناول غذاء متوازن يتضمن الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية.
- مارس نشاطاً بدنياً منتظماً وتجنب الإجهاد المفرط.
- تجنب التدخين والحد من التعرض للملوثات والضغوط اليومية.




