سياسة

سامح شكري: العالم قد يعود إلى عصور الاستعمار بسبب “لغة القوة” وتجاوز القانون الدولي

في هذا النص نبرز أهمية التفكير في آليات توازن القوى واحترام القواعد الدولية كطريق للحفاظ على استقرار العلاقات بين الدول وتجنب الانزلاق إلى صراعات جديدة.

أطر جديدة للحوار الدولي في مواجهة التحديات الراهنة

تحذير من اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية

حذر السفير سامح شكري من أن الاعتماد على القوة—سواء عسكرياً أو اقتصادياً—يتجاوز صراحة القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد استقرار النظام القانوني العالمي ويعيد علاقات الدول إلى منطق القوة المهيمن.

تقييم التوجهات العالمية وتأثيرها

أوضح أن التوجهات التي يتبناها جزء من القيادة الأميركية ليست معزولة بل تعبر عن تيار يميني عالمي يتصاعد، وهو ما يستدعي إعادة النظر في أسس التوافق الدولي وتنسيق السياسات بشكل يحقق التوازن بين مصالح الدول والالتزامات الدولية.

أثر الانحراف عن المنظومة الدولية

  • الانخراط في فرض الإرادة يضعف الثقة بالقواعد الدولية ويعرض المجتمع الدولي لمخاطر الاضطراب.
  • التعدي على حقوق الدول الأخرى قد يعيد العالم إلى عهود الاستعمار واستغلال الموارد دون حماية كافية للمصالح الضعيفة الدفاع عن مصالحها.

دعوة لإطار دولي جديد وقبول شعبي

دعا شكري إلى تدبير لا يعني الخضوع، بل إلى بلورة منظومة جديدة يمكن أن تتفق عليها غالبية الدول والشعوب المتأثرة بسياساتها، مع ضرورة ألا تكون مرتبطة بإدارة أميركية بعينها أو بشخص بعينه، وإنما بمواجهة تيار عالمي متنامٍ يفرض نفسه على الساحة الدولية.

ضمان الاستقرار بالالتزام بالمواثيق

وأكد أن الاستقرار العالمي مرهون بالاحترام المتبادل للمواثيق الدولية، وأن أي نظام جديد يجب أن يضع حدًا للمغالاة في استخدام القوة الاقتصادية والعسكرية كأدوات للضغط السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى