زكي عبد الفتاح يعلق على آراء الجمهور حول أداء حسام حسن والشناوي في كأس أمم أفريقيا (خاص)

في إطار المتابعة المستمرة لأداء المنتخب المصري في بطولة أمم أفريقيا 2025، تقدم وجهة نظر فنية حول طريقة تقييم اللاعبين والمدرب من منظور حارس مرمى ومدرب سابق للأندية المصرية.
تقييم الجمهور لأداء حسام حسن ومحمد الشناوي في أمم أفريقيا 2025
-
رؤية حول حسام حسن
حتى الآن لا يجوز الحكم على حسام حسن من خلال كرة القدم وحدها؛ فالنتائج هي الأساس في تقييم أي مدرب، ولا يصح اتخاذ حكم استناداً إلى مباراة أو اثنتين، أو حتى ثلاث مباريات.
-
تأجيل الحكم حتى نهاية البطولة
الأفضل الانتظار حتى نهاية البطولة كاملة، ثم نبدأ في تقييمه وتقييم أداء المنتخب بشكل عام. لدينا إشكالية حقيقية في تقييم فريق بناءً على مباراة واحدة، وأحياناً حتى على شوط واحد، وهذا ليس عدلاً له ولأي مدرب آخر.
-
التباين بين الشوطين وتأثير البطاقة
لقد رأينا في المباراة السابقة فرقاً واضحاً بين الشوط الأول والشوط الثاني، وكذلك في المباراة الحالية تغير الأداء بين الشوطين، حتى أن وجود بطاقة في الشوط الأول كان له تأثير واضح على مجريات اللعب.
-
منح الفرصة الكاملة والمتابعة الشاملة
يجب أن نمنح الفريق والجهاز الفني الفرصة الكاملة، فما زالت هناك مباراة ثالثة، ثم التأهل إلى دور الـ16، وعندها يمكننا تقييم مدى وصول المنتخب بشكل شامل في النهاية.
-
التقييم العادل والمنهجي
أنا شخصياً لا أميل إلى تقييم أي مدرب من مباراة أو مباراتين، فهذه بطولة مجمعة، ويجب الانتظار حتى تنتهي بالكامل ليكون التقييم عادلاً وموضوعياً.
-
التوازن في التقييم والحذر من المديح الزائد
اليوم، كثيرون يتحدثون عن الشناوي ويشيدون به كنجم المباراة، وهذا يعكس مشكلة التقييم لدينا في مصر؛ فنحن نفتقر غالباً للموضوعية ونبالغ بين المدح والهجوم. الحل الأمثل هو الصبر ومنح الفرصة حتى نهاية البطولة، ثم التقييم بهدوء وعدل.



