زكي عبدالفتاح لمصراوي: مونديال 2026 مشروع استثماري.. وسنشهد “كوارث” في المباريات

تتوالى تبعات إعلان زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم وتثار العديد من الأسئلة حول تأثيرها الفني والاقتصادي على الدول والبطولة ككل. فيما يلي قراءة مركزة من وجهة نظر فنية حول هذا التوجه.
تأثير التوسع إلى 48 فريقاً على المستوى الفني والاقتصادي لكأس العالم
رأي المدرب زكي عبد الفتاح حول القرار وتداعياته
قال مدرب حراس منتخب مصر السابق إن زيادة العدد إلى 48 دولة قد لا تكون خطوة موفَّقة من زاوية فنية، ويرى أن الدوافع وراء القرار في الأغلب مالية بحتة وتندرج في إطار جمع الأموال فقط. وأضاف أن وجود عدد كبير من الفرق سيؤدي غالباً إلى نتائج كبيرة في بعض المباريات، مثل 5-0 أو 7-0، لأن نحو 15 إلى 18 فريقاً من المشاركين سيكون مستواهم الفني ضعيفاً مقارنةً بالمنتخبات المرشحة، مما يجعل مشاركة هؤلاء مجرد استثمار وتجارة.
الجانب الاقتصادي وارتفاع طموحات الفيفا
أشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أصبح يسيطر عليه الجشع المالي، فكلما زاد عدد الفرق ارتفعت العوائد من الإعلانات وحقوق البث وغيرها من الموارد الاستثمارية. وبناءً على هذا المنطق، قد يزداد حماس الجهات المنظمة للمضي قدماً في التوسع بغض النظر عن الارتقاء الفني للبطولة.
تأثير التوسع على المنتخبات الكبرى ومكانة البطولة
يؤكد أن الفوائد الاقتصادية قد تكون كبيرة، لكن أثرها الفني سيكون محدوداً على المنتخبات الكبيرة التي ستواجه تحديات حقيقية في التأقلم مع نظام جديد قد يجعل بداية المنافسة أقرب إلى مرحلة تمهيدية قبل الوصول إلى أدوار الإقصاء. كما يشير إلى أن وجود دور الـ32 بنظامه الجديد يجعل المباريات الأولى أشبه بتمهيدات، وتبقى الأهمية الفنية الحقيقية في مراحل لاحقة.
التقييم النهائي: فائدة مالية بلا عوائد فنية مطلوبة
يرى أن القرار من الناحية الاستثمارية والتجارية قد يجلب عوائد مالية طائلة، ولكنه من الناحية الفنية لن يضيف شيئاً يرفع من مستوى اللعبة. وفي سياق ذلك، قد تتضرر المنتخبات الكبرى بينما تسعى الدول المشاركة إلى استغلال الفرص الاقتصادية، خاصة مع وجود حديث عن إمكانية تعويض مالي إضافي يصل إلى مبالغ كبيرة مقابل المباريات الإضافية في مراحل مبكرة من البطولة.




