سياسة
رشوان: نتنياهو يستغل تأخير تسليم الجثامين كأداة للتهرب من استحقاقات المرحلة الثانية

تأتي هذه التطورات في سياق متابعة قضية تأخير تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين، والتي أعلن معها سفراء ومسؤولو دول معنيون عن موقفهم من أبعادها السياسية والإنسانية والجهود الرامية لتسهيل إنهائها وفق آليات متفق عليها.
جهود الوساطة وتطورات مسألة جثامين الشهداء
نظرة عامة على التصريحات والهدف السياسي من الضغوط
- كشف الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، عن محاولات إسرائيلية متعمدة لاستغلال قضية تأخير تسليم جثامين الشهداء كورقة ضغط سياسية ضمن إطار المراحل التفاوضية.
- أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاستخدام هذه القضية كمبرر للتهرب من استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تبرير التأخير بالظروف الأمنية في غزة وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
ملامح المرحلة الثانية من الاتفاق والتحديات المرتبطة بها
- المرحلة الثانية تشمل قضايا معقدة تثير إحراجًا أمام نتنياهو داخليًا، وتحديدًا مسألة الانسحاب الكامل من قطاع غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع، مع ضمان وجود أمني إقليمي أو دولي للحفظ على الاستقرار.
جهود الوسطاء والدور الفني المحتمل
- أكد رشوان أن هناك تقدمًا واضحًا في جهود الوسطاء، حيث أعربت مصر وتركيا وقطر عن استعدادها لتقديم الدعم الفني اللازم، بما في ذلك إدخال معدات متخصصة للمساعدة في انتشال الجثامين وتسليمها.
- أوضح أن الموقف النهائي يعتمد على موافقة الجانب الإسرائيلي للسماح بدخول هذه المعدات، وأن استمرار التعنت الإسرائيلي يمثل انتهاكًا صريحًا للجوانب الإنسانية التي لا يجوز استغلالها سياسيًا.
خلاصة وتوقعات مستقبلية
- يرتبط نجاح تقدمات الوسطاء بضمان دخول المعدات المطلوبة وتجاوز العراقيل الإسرائيلية، مع الإبقاء على الطابع الإنساني لهذه المسألة وعدم توظيفها في إطار سياسي ضيق.



