سياسة

رسالة ماجستير تستكشف تأثير الذكاء الاصطناعي في مهارات الصحفيين في مصر

شهد قسم الإعلام في كلية الآداب جامعة العاصمة مناقشة رسالة ماجستير قدّمها الباحث سامي كمال عبدالله نصيف، المعيد بقسم الصحافة الرقمية، وتناولت توظيف المنصات الإخبارية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لصناعة المحتوى الرقمي وتطوير مهارات الصحفيين.

دور الذكاء الاصطناعي والمنصات الإخبارية في صناعة المحتوى الرقمي

أعضاء لجنة الإشراف والمناقشة

  • تكوّنت لجنة الإشراف من الدكتور عماد الدين علي أحمد والدكتورة يسرا محمد أسامة.
  • ضمّت لجنة المناقشة الدكتور محرز غالي والأستاذ الدكتور وليد الهادي.

أبرز النتائج والشرح المختصر

  • أبدت اللجنة أهمية الموضوع في ظل التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الرقمي، مع كشف النتائج عن تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في المهام التحريرية، خاصة في مجالات التحرير اللغوي والتدقيق والترجمة، مع وجود تفاوت في مستويات التوظيف بين المؤسسات الصحفية.
  • أظهرت النتائج أن هذه التقنيات تساهم في تسريع وتيرة إنتاج المحتوى وتحسين جودته، كما تدعم غرف الأخبار في إنجاز المهام الروتينية بكفاءة أعلى، ما يتيح للصحفيين التركيز على الجوانب الإبداعية والتحليلية.

التأثير على المهارات واتخاذ القرار التحريري

  • بينت الدراسة أن توظيف الذكاء الاصطناعي يساهم في تنمية المهارات الرقمية والمهنية للصحفيين، ويعزز قدرتهم على التعامل مع أدوات الإنتاج الحديثة، إلى جانب دعم اتخاذ القرار التحريري من خلال تحليل البيانات.

التحديات والتوصيات

  • رصدت الدراسة عدداً من التحديات، أبرزها محدودية التدريب المؤسسي والاعتماد على الجهود الفردية، إضافة إلى الحاجة إلى وضع أطر تنظيمية وأخلاقية واضحة تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات داخل المؤسسات الصحفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى