سياسة
رحل عن الحياة جميع أشقائها.. ريهام سعيد تعرض قصة سيدة تبلغ مئة عامًا ولم تتزوج | فيديو
تسعى هذه القصة إلى إبراز أثر الإيمان والتفاني في خدمة القرآن الكريم وتربية الأجيال، من خلال سيرة امرأة تجاوزت القرن من العمر واستطاعت تحويل التحديات إلى رسالة روحية ومهنية.
رحلة امرأة بلغت 100 عامًا في خدمة القرآن وتربية الأجيال
أوضحت الحاجة أمينة أنها تعاني من مشكلة في بصرها منذ ولادتها، وهو ما حال دون زواجها وتكوين أسرة. ومع ذلك وجدت عزاءها ورسالتها في حفظ القرآن وتدريسه.
وقالت: “أنا عندي 100 سنة وما اتجوزتش، وكل اللي علمتهم وحفظتهم القرآن الكريم هم أولادي” وتعبّر بفخر عن أن تلاميذها أصبحوا أبناءها الحقيقيين.
بداية المسير وتطورها العلمي
- كان لديها 3 أشقاء توفوا جميعًا.
- بدأت حفظ القرآن الكريم في سن الثلاثين وأتمت ختمه في نفس الفترة، ثم بدأت مسيرتها في تحفيظ الأطفال.
إسهامها في المجتمع المحلي
- افتتحت كتابًا في قريتها لتحفيظ القرآن الكريم، وشهدت أن عددًا من تلاميذها صاروا علماء وأطباء.
الوضع الحالي والدعم المحيط
- تعيش بمفردها حاليًا، وتحيط بها رعاية أبناء أشقائها الذين يلتفون حولها ويقدمون الدعم والرعاية.
هذه القصة تبرز كيف يمكن للإصرار على تعلم القرآن الكريم أن يفتح أبواب الأمل ويترك أثرًا طويل المدى في حياة المجتمع.




