منوعات

رحلتي لم تكن يسيرة: أبرز تصريحات رياض الخولي بمهرجان الإسكندرية الـ 41

شهدت الإسكندرية مناسبة فنية بارزة جمعت نجوم الفن لتكريم أحد أبرز روّاد المسرح والسينما، ضمن الدورة الحادية والأربعين من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.

ندوة تكريم رياض الخولي في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

عُرض فيلم وثائقي يسلّط الضوء على محطات مسيرته الفنية، فيما توافدت نخبة من نجوم الشاشة إلى المسرح لتقديم كلمات الثناء، من بينهم الكاتب عبد الرحيم كمال والفنان خالد زكي وميرفت فتحي.

لمحات من كلمات رياض الخولي

  • أكّد أن الرحلة الفنية لم تكن يسيرة، بل مليئة بالتحديات والارتفاعات والانخفاضات، وأنه انطلق مبكراً في العمل بجد بعد سنوات من التخرج، مستنداً إلى الصبر واليقين بالله وبموهبته. اليوم، يشير إلى أن الرحلة صبت في تشكيل ذاته ومنحتها عمقاً حقيقياً.
  • تذكر بداياته المسرحية كملاذ أول، مع الاعتراف بأن الكثير من أعماله لم تُوثَّق تصويراً جيداً، وأنه خشي أن يظل مرتبطاً بعمل واحد فقط في زمن شهد تغيّراً في السينما مع جيل حديث، حتى عام 1996 الذي كان نقطة تحوّل مهمة في مشواره.
  • تحدث عن حوار دار مع ابنته حول التركيز على السينما مقارنة بالتلفزيون، مؤكداً أن التلفزيون يحمل قيمة مماثلة، وأنه رفض عروضاً دون مستوى، فلم يساير المال إذا لم يضف له قيمة.
  • استعاد تعاونه مع الكاتب عبد الرحيم كمال عندما قال مازحاً إنه لم يجد نفسه في إحدى حلقات عملهما الأول، ثم اتضح أن الدور صاغ مسيرته وأثر بشكل عميق.

ملاحظات حول بداياته ومساره المهني

  • أشار إلى أيام تخرجه في عام 1976 وأن جيلاً من الفنانين تباينت مساراتهم بين الانطلاق من الواقع، والتراجع أو التغيير، والتمسك بالحلم والاستمرار، وهو يرى نفسه من الفئة الأخيرة التي لا تزال تعمل في الميدان حتى اليوم.

عن دور مسلسل «قهوة المحطة»

  • ذكر أن الدور لم يكن كبيراً لكنه كان له قيمة، واختاره لأنه يؤمن بالرسالة الفنية وبالقيمة المشتركة مع عبد الرحيم كمال، كما روى رؤية الفنان الشاب أحمد غزي بأنه نجم مصر القادم.

فترة إدارته للمسرح الكوميدي وتطويع الإعلام

  • وصف الفترة التي قاد فيها المسرح الكوميدي بأنها تجربة غنية أمدته بخبرة واسعة في فهم خبايا الوسط، مع تأكيده أن موضعه الأساسي على الشاشة وليس في الحوارات الإعلامية، وهو يرحّب بكل نقد كفرصة للتعلم.

كلام عبد الرحيم كمال وتقديره للفنان

  • عبّر الكاتب عن امتنانه لتجربة العمل مع الخولي، مشيراً إلى أن رياض فنان مثقف وله تاريخ طويل، وأن دوره المعقد في جزء من العمل أثّر فيه بشكل عميق، وهو يقدّره كفنان محترم بكل المقاييس.

شهادة خالد زكي وأثر الخولي

  • عبّر خالد زكي عن مشاعر صادقة قائلاً إن رياض صديق وأخ عزيز، وأنه فنان خلوق وصريح ومتفانٍ، وأن جمهوره يقدره لصراحته مع نفسه ومع فنه، وهو مستمر في تقديم فن راقٍ يليق باسمه منذ بداياته حتى اليوم.

ختام الندوة وكلمة ابنة رياض الخولي

  • وفي ختام الفعالية، أكدت ابنة الفنان أن والدها فنان عظيم وقلبه طيب، وأنه كان يستشيرها في أدواره. وتمنت أن تُدمَج الفنون كالموسيقى والتمثيل ضمن المناهج الدراسية لأنها تُشكّل الإنسان وتكسبه قدرة على التفكير والتعبير.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى