سياسة

رانيا المشاط: اضطرابات مضيق هرمز وباب المندب تهدد الأمن الغذائي العالمي

تسلط هذه المداخلة الضوء على أثر الاضطرابات في الممرات المائية الرئيسية على الاقتصادات العالمية والدول العربية، وتبعاتها على التضخم وأمن الغذاء وتكاليف التمويل، وفق تصريحات الدكتورة رانيا المشاط.

آثار اضطرابات الممرات البحرية على الاقتصاد العالمي والدول العربية

أبرز ما ورد في الحوار

  • ذكرت الدكتورة رانيا المشاط أن الاضطرابات في ممرات مثل مضيق هرمز وباب المندب تفرض آثاراً اقتصادية واسعة تتجاوز سلاسل الإمداد لتشمل التضخم وأمن الغذاء وتكاليف التمويل.
  • أوضحت أن هذه الممرات الحيوية لا تؤثر فقط في تدفق المواد الخام والمدخلات الصناعية، بل تنعكس أيضاً على تكاليف النقل والشحن وسلاسل التوريد العالمية، وأضافت أن ارتفاع أسعار الديزل أدى إلى زيادة تكاليف نقل المواد الغذائية وتداعياته على الأسعار في دول مختلفة.
  • أشارت إلى أن المنطقة العربية تضم 21 دولة، بينها نحو 9 دول تعيش صراعاً أو تمر بمرحلة ما بعد الصراع، مما يجعلها أكثر عرضة لتداعيات ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الم living، مع تأكيدها أن هذه التطورات تمس المواطنين وبرامج الحماية الاجتماعية.
  • لفتت إلى أن الاجتماعات الأخيرة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي سلطت الضوء على ارتفاع تكاليف التمويل عالمياً، وهذا يشمل الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء، بما في ذلك الدول العربية.
  • كشفت أن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية إلى مستويات تفوق 20% قد يدفع نحو 5 ملايين شخص إلى وضع حرج من منظور الأمن الغذائي، مشيرة إلى تقديرات الإسكوا في بداية الأزمة التي رصدت تكلفة الشهر الأول على المنطقة العربية بنحو 150 مليار دولار.
  • ختمت بأن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في ضمان أمن الملاحة البحرية وتعزيز التعاون الدولي بشكل سريع لمعالجة التحديات، باعتبار استعادة الاستقرار في حركة التجارة والشحن أساساً للحد من التداعيات الاقتصادية للأزمة.

التداعيات والتوجهات الأساسية

  • ارتفاع تكاليف التمويل يؤثر في الدول النامية والنامية العربية بشكل خاص، ويؤثر في برامج التنمية والإنفاق العام والقدرة على مواجهة الأزمات.
  • التعامل مع الأزمة يتطلب إعادة استقرار حركة التجارة والشحن كركيزة رئيسة لتهدئة الأسعار وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى