سياسة
راجعوا بيان 3 يوليو.. السيسي: لم أتخذ إجراءً يستهدف دم أي شخص

في مناسبة وطنية هامة، ألقى رئيس الجمهورية خطاباً يعكس أبعاداً وطنية ودينية حول قيم الحرية والمسؤولية والتعايش، بما يضيف رؤى جديدة حول كيفية التعامل مع قضايا الأمن الوطني والتطرف.
تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفال عيد الشرطة
المفاهيم المحورية في الخطاب
- دعا إلى تحويل مفهوم حفظ العقيدة إلى مهمة حراس الحرية وخيار الفرد، مع الانتباه لسلامة الجميع وفقاً لإرادة الله.
- أشار إلى أن جوهر الدين ليس ملكاً لأحد، وأن النجاة ليست مضمونة إلا لمن نال رحمة الله.
- ذكر أن كل شيء في الكون يخضع لسلطة الله المطلقة، وأن التطرف ينبع من الجهل لا من الدين نفسه، مع تشديده على ضرورة فهم عظمة الخالق لمعرفة مدى البعد عن الصواب.
- سأل بصراحة عن معنى العنف ضد الأبرياء: هل يدرك من يفكر في تفجير إنسان يمشي في الطريق ما يفعله أمام الله من الدماء؟
- أكّد خلال مسيرته المهنية أنه لم يتخذ إجراءً يستهدف دماء أحد، وأن الله يشهد على ذلك.
- ختم بالتحذير من أولئك الذين بدأوا العنف، وذكر أهمية التذكير بما حدث في 3 يوليو، والدعوة إلى التعامل بلطف ومحاولة للتوافق والإصلاح، ومنح فرصة لدورة جديدة عبر انتخابات يقررها الشعب.




