سياسة
رئيس هيئة قناة السويس: توقعات بتحقيق 8 مليارات دولار من الأرباح في 2026 مع شروط

يتناول النص التطورات المحورية التي تؤثر في مسار قناة السويس، بما فيها القدرة على تحقيق أرباح مرتفعة والاستقرار الإقليمي الذي يدعم حركة الملاحة العالمية وتدفقات التجارة.
آفاق ربحية واستقرار إقليمي يحددان مسار قناة السويس
تصريح رئيس الهيئة وتأثير الاستقرار في غزة
- أفاد الفريق أسامة ربيع بأن القناة لديها قدرة على تحقيق أرباح قياسية تصل إلى 8 مليارات دولار خلال عام 2026، مع شرط رئيسي وهو استمرار الهدوء وعدم خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لضمان استدامة هذا المستوى من العائدات.
- أوضح أن استقرار الأوضاع الإقليمية يشكل الضمانة الأساسية لعودة حركة الملاحة العالمية إلى طبيعتها، وأن أي استمرار للحرب أو حدوث اختراقات سيؤثر سلباً على حركة التجارة وعائدات القناة.
- أشار إلى أنه إذا بقيت الضمانة على السلامة ووقف الحرب في غزة، ستعود الأرباح إلى نحو 8 مليارات دولار في العام المقبل، بينما يعيق الاختراقات تحقيق هذا الهدف.
- ذكر أن السفن التي تلجأ لمسارات بديلة بعيداً عن القناة تتحمل خسائر اقتصادية وزمنية كبيرة، حيث تتراوح الرحلة الإضافية بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع مع زيادة استهلاك الوقود وتأخر الوصول إلى الأسواق العالمية.
خطط تحفيزية وتطورات تطبيق القرار
- أكد الفريق ربيع أن الهيئة أطلقت خطة تحفيزية جديدة لجذب مزيد من السفن، حيث بدأ تطبيق تخفيضات تصل إلى 15% على رسوم العبور للسفن التي تزيد حمولتها على 130 ألف طن.
- أشار إلى أن 26 سفينة تعبر القناة بالفعل بعد تطبيق القرار، وهو ما أدى إلى دفع نحو 128 مليون دولار، مع ترحيبه بلقاءات مكثفة مع رؤساء الشركات البحرية الكبرى لاستكشاف آفاق التعاون.
خلاصة وآفاق مستقبلية
- استمرار السلامة ووقف الحرب في غزة سيكونان عاملين رئيسيين في تعزيز حركة الملاحة وزيادة عوائد قناة السويس.
- أي تغيّر سلبي في الهدنة قد يتطلب إجراءات إضافية للحفاظ على استقرار الحركة والتجارة العالمية والتأثير المباشر على العوائد من القناة.




