سياسة
رئيس قطاع الآثار: ما تم اكتشافه حتى الآن في تل الدير بدمياط لا يتجاوز 3%

تعلن وزارة الآثار عن اكتشاف أثري حديث في منطقة دمياط يسلط الضوء على الوجه التاريخي للمدينة الساحلية.
كشف أثري في تل الدير يبرز تراث دمياط العريق
الملامح الأساسية للكشف
- أعلن محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار، عن تفاصيل الكشف الجديد في تل الدير بدمياط.
- الكشف يمثل حالة فريدة من المزج الحقيقي بين الفن المصري القديم والفن اليوناني الروماني، وليس مجرد تأثر.
- الشواهد القبور المكتشفة جاءت مجسّمة ثلاثية الأبعاد، بخلاف اللوحات الفرعونية التي كانت تعتمد على الرسم النمطي.
الأبعاد الفنية والاجتماعية للكشف
- تميزت التماثيل المكتشفة بالانسيابية والحرية في حركة الجسد، إضافة إلى ارتداء المتوفين للملابس والعباءات ذات الطراز الروماني أو البطلمي.
- يسهم هذا الاكتشاف في إظهار تطور اجتماعي وفني خلال تلك الحقبة الزمنية.
التواصل مع المحيط وتوسع نطاق الاكتشاف
- أشار عبد البديع إلى اكتشاف أثري آخر تزامن مع كشف دمياط في محافظة بورسعيد المجاورة، مما يؤكد أن الشريط الساحلي وشرق الدلتا يحملان تاريخاً عميقاً.
- الخريطة الأثرية الساحلية تشهد نشاطاً ملحوظاً، وتؤكد أن دمياط ليست مدينة شاطئية فحسب بل شريان حضاري نشط.
التقدير المستقبلي للموقع
- ما تم اكتشافه حتى الآن في تل الدير لا يتجاوز 3% من مساحة التل الإجمالية، مع استمرار العمل في الموقع لسنوات.




