سياسة
رئيس شعبة مواد البناء: تدخل الحكومة يساهم في خفض أسعار الأسمنت واستقرار السوق

تطورات سوق مواد البناء وارتفاع أسعار الأسمنت والحديد
ارتفاع غير مبرر في أسعار الأسمنت
- شهدت أسعار الأسمنت زيادة ملحوظة، حيث قفز سعر الطن بين 1500 و1700 جنيه مقارنة بعام 2024.
- هذه الزيادات تعود لتمركز بعض الشركات على تقليل الإنتاج بشكل متعمد، حيث أوقفت حوالي 9 خطوط إنتاج بدون أسباب فنية واضحة، بهدف زيادة الأرباح على حساب المستهلك المصري.
التدخل الحكومي وأثره على السوق
- شارك الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة، في معالجة الأزمة من خلال عقد اجتماعات مع الشركات المنتجة.
- أسفرت الاجتماعات عن قرارات مهمة، منها إعادة تشغيل خطوط الإنتاج التي تم إيقافها خلال مدة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر، مع تهديد بسحب التراخيص في حال عدم الالتزام.
جهود الحكومة لضبط الأسعار وتلبية السوق المحلي
- فرضت الحكومة سقفًا لتصدير الأسمنت لا يتجاوز 30%، مع إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات السوق المحلي.
- نتيجة لهذه الإجراءات، انخفض سعر طن الأسمنت السائب من 5400 جنيه إلى حوالي 3900 و4000 جنيه، بينما استقر سعر الأسمنت المعبأ بين 3900 و4000 جنيه بعد أن كان حوالي 4500 جنيه.
استقرار أسعار الحديد ودور الإجراءات الحكومية
- استقرت أسعار الحديد لما يقرب من عام، رغم اعتماد البلاد على استيراد 90% من خاماته.
- سعر الطن في السوق يتراوح بين 32 ألف و38.200 جنيه، ويصل إلى المستهلك بحد أقصى 39.5 ألف جنيه.
الأثر الإيجابي لسياسات الحكومة على السوق والمستهلك
- تُعزز هذه الإجراءات استقرار السوق وتحمي المستهلك من التلاعب بالأسعار.
- التزام الشركات بالقرارات الحكومية يضمن استمرار انخفاض الأسعار وتوفير مواد البناء بأسعار عادلة، بما يدعم المشروعات التنموية في البلاد.




