سياسة
رئيس اليمن الأسبق: لم أكن سعيدًا بتولي رئاسة الجمهورية.. أعباء بلا امتيازات

يستعرض هذا المحتوى شهادات ومواقف تاريخية تخص حقبة رئاسة عبدالفتاح إسماعيل ومسار الحزب الاشتراكي، مع تسليط الضوء على التحديات والضغوط التي واجهته والدعم الذي حظي به من زملائه.
تفاصيل مسار عبدالفتاح إسماعيل ومسار الحكم في اليمن
نظرة عامة عن السياق التاريخي
- علي ناصر محمد هو رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين، الأمين العام للحزب الاشتراكي ورئيس مجلس الوزراء، وعمل كرئيس مجلس الرئاسة من 26 يونيو 1978 حتى 27 ديسمبر 1978، ثم تولّى رئاسة الجمهورية في أبريل 1980 بعد استقالة عبد الفتاح إسماعيل.
آراء علي ناصر محمد حول عبدالفتاح إسماعيل
- قال إن عبدالفتاح كان “رجلًا مثقفًا ومهذّبًا ومؤدّبًا”، مع وجود ملاحظات على أسلوب أدائه، ولكنه وقف إلى جانبه ودعمه.
- أوضح أن عبدالفتاح جاء بعد مرحلة سالم ربيع علي التي حظيت بشعبية عالية، بينما انتقد البعض أداء عبدالفتاح، لكنه أكد أنه كان سندًا له.
- أشار إلى أن عبدالفتاح واجه ضغوطًا كبيرة وتقدّم باستقالته، لكنه لم يُوافق على ذلك قائلًا إن التغييرات المتواترة قد تجرّ تبعات أخرى.
- ذكر أن عبدالفتاح كان يشارك الهم معه ويحتمل العبء الأكبر، مؤكدًا أنه لم يكن هناك امتيازات في المنصب، لا مصالح ولا ثروات ولا ودائع خارجية، وأنه كان يعمل 18 ساعة يوميًا.
الجانب التاريخي والأثر على مسار الدولة
- تُبرز التفاصيل أن فترة رئاسة عبدالفتاح إسماعيل تميّزت بوجود ضغوط كبيرة وتحولات تنظيمية، مع وجود دعم متبادل بين القيادات، وتأكيد على تحمل العبء والمسؤولية دون وجود امتيازات شخصية كبيرة.
اقرأ أيضًا:




