رئيس الوزراء يتفقد أول وحدة قسطرة قلب متنقلة في مستشفى رأس الحكمة، ويدرس تعميمها

تسعى الحكومة إلى تعزيز منظومة الرعاية الصحية وتوفير خدمات تدخلات متقدمة قرب أماكن إقامة المرضى، بهدف تحسين جودة الرعاية وتقليل أوقات الانتظار.
الوحدة المتنقلة للتدخلات القلبية والعصبية والعضلية وعلاج السكتات الدماغية
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه خلال جولتهم اليوم بمستشفى رأس الحكمة المركزي بمحافظة مطروح الوحدة المتنقلة للتدخلات القلبية والعصبية والعضلية وعلاج السكتات الدماغية.
وتُعد الوحدة أول وحدة قسطرة قلب متنقلة، وتم تدشينها ضمن المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار ومبادرة «100 مليون صحة»، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
واستمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح من الدكتور محمد فوزي، مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون الأشعة، حول تجهيزات الوحدة، حيث أوضح أنها تم تجهيزها ضمن البرنامج الإماراتي المصري للقلب، بالتعاون مع مركز الإمارات للقلب، وبالشراكة مع إحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الوحدة مجهزة لإجراء عمليات قسطرة القلب داخل السيارة لمختلف الحالات بكفاءة عالية، مع إمكانية التحرك السريع للوصول إلى الحالات في المناطق المستهدفة.
ولفت الدكتور محمد فوزي إلى أنه تم إجراء أول عملية قسطرة قلب من خلال الوحدة فجر يوم 7 أغسطس الجاري بمستشفى العلمين النموذجي.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالتجهيزات المتوافرة في الوحدة المتنقلة، مؤكدًا أنها تخدم المرضى في مختلف مناطق المحافظة، معتبرًا إياها نموذجًا جيدًا للغاية يمكن دراسة تعميمه في مختلف المحافظات، بما يسهم في خدمة المرضى بالمناطق المستهدفة، خاصة المناطق النائية.
وأوضح مدبولي أن الوحدة تمثل أهمية إضافية خلال أشهر الصيف، مع تزايد إقبال المواطنين على المصايف، بما يسهم في تخفيف مشقة السفر عن مرضى القلب وذويهم، وإتاحة خدمات التدخلات الطبية المتخصصة بالقرب من أماكن وجودهم.
أهم ما يميز الوحدة
- إجراء عمليات قسطرة القلب داخل السيارة لمختلف الحالات بكفاءة عالية
- إمكانية التحرك السريع للوصول إلى الحالات في المناطق المستهدفة
- دعمها ضمن المبادرات الوطنية لإنهاء قوائم الانتظار ومبادرة 100 مليون صحة
- التجهيز ضمن البرنامج الإماراتي المصري للقلب وبالتعاون مع مركز الإمارات للقلب والشركة المتخصصة
الأثر المتوقع
تسهم الوحدة في توفير خدمات تدخلات طبية متخصصة بالقرب من أماكن وجود المرضى، وتخفيف مشقة السفر عن المرضى وذويهم، خاصة في المناطق النائية، وتدعم الوصول إلى رعاية صحية متكاملة في المناطق المستهدفة خلال فترات الذروة الصيفية.




