سياسة
رئيس البرلمان يودع النواب: كلمتي ختام لمسيرة وبداية عهد جديد

في ختام جلسة استثنائية لمجلس النواب، ألقى المستشار حنفي جبالي، رئيس المجلس، كلمةً تعبّر عن صرامة الضمير الوطني وروح المسؤولية. جاءت كلمته بمثابة رسالة إلى المرحلة القادمة تؤكد أن المحاسبة الذاتية والتأمل في مسار العمل البرلماني ركيزتان أساسيتان لبناء وطن يعزز قيم العدالة والخير العام.
رسالة ختام فصل من العمل البرلماني وتوجيه للمستقبل
المحاسبة الداخلية والتأمل العميق
- أكد أن خدمة الوطن تتطلب نقاء النية وإخلاص العمل أكثر من السعي وراء المنصب أو الجاه، وأن المسؤولية العامة عبء يتقوى به الإنسان لا مكرمة تُمنح.
- أشار إلى أهمية تدوير الفكر والعمل بضمير يراقب الله قبل أن يراقب الناس، معتبراً أن العدل عبادة تُؤدى بانتظام وتدقيق في المسار المهني.
الرؤية العملية والرسالة في خدمة الوطن
- شارك تجربته المهنية الطويلة في القانون حتى بلغ رئاسة مجلس النواب، معبرًا عن أن الرسالة هي ما يحمله الإنسان من أمانة، وليست وجاهةً أو مكانةً خاصة.
- أوضح أن المناصب تبقى زائلة، بينما البقاء الحقيقي في ما يتركه الإنسان من أثرٍ صالح في سجل العمل المؤسسي.
دور مجلس النواب والطاقم المؤسسي
- وصف قاعة البرلمان بأنها بيت الضمير الوطني ومحراب العقل، حيث تثمر النقاشات البناءة وتتعزز المصلحة العامة على المصالح الشخصية.
- أشاد بمساهمة الأعضاء من مختلف الأطياف، معارضةً وأغلبيةً ومستقلين، في بناء حوارٍ مسؤول يوصل إلى قراراتٍ مدروسة.
شكر وتقدير للكوادر الداعمة
- وجه الشكر إلى وكيلي المجلس على تفانيهما ودورهما كمرتكزٍ للانضباط المؤسسي وضبط مداولات الجلسات.
- ثمن جهود الأمين العام والعاملين بالأمانة العامة، مؤكداً أن نجاح المؤسسة يعكسه الجهد الصادق والعطاء اللامحدود من الجميع.
توجيهات للمستقبل ونداء للزملاء
- طالب بأن يظل الوطن نصب أعين الجميع، وأن تكون المسؤولية العامة واجباً لا ترفاً يحسبه الإنسان رصيداً شخصياً.
- أشار إلى أن الكلمة في موضع التشريع قد تبني وطنًا أو تسقطه، وأن العدالة التي لا تنبع من ضميرٍ صادق لن تثمر.
- دعا إلى استمرار العمل بروحٍ وطنيةٍ خالصة وبذل جهدٍ يليق بمكانة المؤسسة التشريعية وتاريخها.
ختامًا، تمنى أن تبقى راية العدل مرفوعة وأن تكون هذه الكلمة بداية عهدٍ جديد من العمل الوطني المخلص، مع عودةٍ موفَّقةٍ للجهود التي تعزز قيم الحق والخير وتخدم الوطن بكل إخلاص.




