سياسة
رئاسة الإخوان والحكومة للوفد: السيد البدوي يكشف عن عرض السفيرة الأمريكية بعد 2011

تتناول هذه السطور موقفاً سياسياً بارزاً في الفترة التي تلت أحداث 2011، حيث كشف الدكتور السيد البدوي عن عروض رئاسية تلقاها ومواقفه حيالها ومواقف أخرى من أطراف خارجية في تلك المرحلة.
تصريحات الدكتور السيد البدوي حول عروض رئاسة الوزراء ومواقفه اللاحقة
تفاصيل العروض وموقف البدوي
- العرض الأول تلقاه من المشير طنطاوي عبر الفريق سامي عنان، وكان الهدف منه خلافة الدكتور كمال الجنزوري وتسهيل الحصول على قرض صندوق النقد الدولي الذي كان الإخوان يرفضونه آنذاك.
- أوضح البدوي أنه نقل الرسالة إلى الدكتور الجنزوري، لكنه تلقى من الأخير رفضاً قاطعاً للاستقالة، مؤكداً أنه لن يغادر المنصب إلا بإقالة رسمية من قبل المجلس العسكري.
- العرض الثاني لتولي رئاسة الوزراء جاءه من السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة آن باترسون، التي زارته في منزله مع زوجها ونائبها عقب تشكيل جبهة الإنقاذ، وأبلغته بوجود توافق يقضي بأن تكون الرئاسة للإخوان والحكومة للوفد لضمان الاستقرار لسنوات طويلة.
- أكد البدوي أنه رفض العرض الأمريكي لعلمه المسبق بنيّة الإخوان في التمكين والسيطرة على مفاصل الدولة والجيش والشرطة، لافتاً إلى أنه لم يكن يطمح إطلاقاً في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية بعد أحداث 2011.
- فسر موقفه بأن القبول بمشاركة الإخوان في تلك الفترة كان يعني التورط في مخططهم للسيطرة، وهو ما thus رفضه انحيازاً لمبادئه السياسية ورؤيته لمستقبل الدولة في تلك المرحلة الحرجة.




