سياسة
دولة التلاوة تكرّم ذكرى الصوت الذهبي للشيخ عبدالعظيم زاهر
هذه المقالة تسلط الضوء على مسيرة أحد أعلام التلاوة المصرية وتاريخ إسهامه في الإذاعة القرآنية.
لمحات من حياة الشيخ عبدالعظيم زاهر
النشأة والتكوين
- ولد الشيخ عبدالعظيم زاهر في عام 1904 بقرية مجول من محافظة القليوبية.
- أتم حفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة من عمره.
التكوين القرائي والتربية الصوتية
- تلقى علوم القراءات على يد الشيخ خليل الجنايني، مما صقل موهبته وأثر في أسلوبه المؤثر في الأداء.
المسيرة الإذاعية
- انضم إلى صفوف إذاعة القرآن الكريم في عام 1936، فظهرت مكانته وصوته العذب وأداءه الخاشع بشكل واضح.
التقدير والسمعة
- لقبه سعيد باشا لطفي، أول رئيس للإذاعة المصرية، بـ”صاحب الصوت الذهبي” تقديرًا لجمال نبراته في قراءة القرآن.
- وصفه القارئ الكبير أبو العينين شعيشع بأنه \”مزمار من مزامير آل داوود\” لشدة عذوبته.
العلاقة مع الجمهور والتواضع
- ارتبط الجمهور بالدعائه الشهير “اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا” الذي يعكس تواضع شخصيته وقربه من محبيه.
الإرث المحلي والتكريم
- خلد أهالي قريته ذكراه بتخصيص مجمع يحمل اسمه داخل مسجد القرية تعبيرًا عن مكانته الرفيعة بينهم.
- توفي في يناير 1971، ونال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1991 تقديرًا لعطائه التاريخي في الخدمة.




